إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 22 سبتمبر، 2017

مهام ومسئوليات: مدير أو مديرة الشؤون القانونية



جاء في إعلان توظيف، أن من مَهام هذه الوظيفة
:


• المتابعة والإعداد والتوجيه والتخطيط والتنظيم لكافة الأمور المتعلقة بالشؤون القانونية في الشركة.

• لمشاركة في وضع الأهداف الرئيسية للشركة والمشاركة في صياغتها. 
• المشاركة في اللجان والاجتماعات التي يُدعى إليها وإبداء الرأي في النتائج والقرارات والمشاركة في الندوات القانونية الداخلية والخارجية وذلك حسب التعليمات الصادرة من المدير العام. 
• إعداد الخطط الفرعية والبرامج التنفيذية الخاصة بالشؤون القانونية بما يحقق الأهداف الرئيسية للشركة. 
• رئاسة وإدارة الاجتماعات الدورية الخاصة بمديرية الشؤون القانونية والمساعدة في إصدار القرارات المناسبة بناءً على الحقائق الواردة. 
• الرد على كافة الأسئلة والاستفسارات القانونية الواردة من إدارات ومصانع ومديريات الشركة، وتقديم الاستشارات القانونية في كل ما يخص الشركة بشأن الحقوق القانونية والالتزامات والواجبات. 
• الإشراف على وضع نظام خاص لحصر وتدقيق وتصنيف وفهرسة وحفظ جميع القرارات والوثائق الرسمية والكتب والمراجعات القانونية. 
• التحقق من أن جميع التشريعات القانونية هي المطبَّقة بالفعل في الشركة والمبادرة إلى بيان الثغرات في القرارات والتعليمات المعمول بها في الشركة، من خلال تطبيقها على الواقع واقتراح التعديلات اللازمة لها. 
• العمل على دراسة كافة القضايا المتعلقة بالشركة ومتابعة المنازعات والقضايا التي تكون الشركة طرفًا فيها، والإشراف على تحضير الوثائق والمستندات اللازمة والموثقة لإخلاء طرف الشركة من أي دعوى قضائية ضدها وتقديم الردود الأصولية عليها، مع الأدلة والأسانيد القانونية المتعلقة بهذه القضايا.











_______________________
المراجع: 
وظائف في جدة والغربية، ليوم الأربعاء (20/ 9/ 2017) اضغط على الرابط: 
goo.gl/P2Rgo3






الاثنين، 18 سبتمبر، 2017

من الفائز من معركة مهاتير وجورج سورس ؟؟

من الفائز ؟
في معركة العملات والاقتصاد
بين المستثمر العالمي "جورج سورس اليهودي" و"الرئيس مهاتير الماليزي"
والتي جَرَت أحداثُها قبل عشرين عامًا ...






منذُ 20 عامًا، وبالتَّحديد في تموز (يوليو) 1997م، بَدَأتْ الأزمة المالية الآسيوية، حين تَضافرَ مَزيجٌ من المشكلات الاقتصادية والمالية، ومشكلاتُ قطاع الشركات، فأَسْفرَ عن هبوطٍ حادٍ في مستوى الثِّقة وخروجِ كمٍ كبيرٍ من التَّدفُّقات الرَّأسمالية من اقتصاداتِ الأسواق الصَّاعدة في المنطقة.
وكانت بدايةُ الأزمة في تايلاند في الثاني من تموز (يوليو) من ذلك العام، حين أُلغي رَبطُ البَاهت التايلاندي بالدولار الأمريكي، وانتهى الأمر بتطبيق الإجراء نفسِه في كوريا وإندونيسيا وبلدانٍ أخرى.

وعند حدوث هذا التَّغيير للعملات، قام المستثمر "سوروس" -أحدُ أَنجحِ مديري الصَّناديق في العالم- بالرِّهان ضد العملات الآسيوية، وقد حقَّق مُكتَسَباتٍ كبيرةٍ من هذا الفعل.

وتّعرَّضَت عُملاتُ تلك المنطقة إلى ضغطٍ مضاربيٍ كبير، مما عرَّضَ المنطقة للدَّمَار. فتَراجَعَت العملات في ماليزيا وتايلاند وإندونيسيا وكوريا الجنوبية. وتَعرَّضت الشركات للإِعسَار في شَرائحَ مُتَتاليةٍ من الديون الخارجية، وخَسرَ ملايين العاملين وَظائفَهم، واختار الآلافُ الاِنتحار، وسقَطَت حكومات.
والنَّصيبُ الأَكبرُ من هذه الأزمة، كانت هي "إندونيسيا"، فقد عانَتْ انخِفاضًا نسبته (13.1%) من الناتج المحلِّي الإجمالي خلال عام، في الوقت الذي خَسرَت فيه عملتُه "الرُّوبيَّة" في إحدى المراحل (83%) من قيمتها مقابل الدولار؛ فهي البلدُ الذي تَعرَّض لأكبرِ الأَضرار جَرَّاء هذه الأَزمَة.  

وعلى ضَوء هذه الأَزمة، اندَلعَ جِدالٌ ما بين الزَّعيم الماليزي "مهاتير" ومدير الصندوق الأمريكي "جورج سوروس"، الجِدال الذي يَرمزُ إلى الغضب الذي كان مُشتَعلًا في تلك الأوقات.
 
أَطلقَ مهاتير وابِلًا من الخطابات الافتتاحية، واصِفًا سُوروس بأنه "شخصٌ مَعتُوه يَمتلك كثيرًا من المال". كما اتَّهمه باستهداف العُملة الماليزية "الرِّينجيت" لتحقيق أرباح "غير ضرورية وغير أخلاقية" من خلال المضاربة.

وتَصوَّر أيضًا بوجود دَوافعَ سيئة، مُتحدِّثًا عن مؤامرةٍ يهوديةٍ حَاكَهَا الذين "لا يُسعِدُهم رؤية المسلمين وهم يُحقِّقون أيَّ تقدُّم".

ردَّ سُوروس اليهودي، بقوله: إن مهاتير "يُشكِّل خطرًا على بلاده"، وإنه لن يكون قادرًا على الإِفلات من خلال العُثور على كبشِ فِداء لكل الأخطاء التي ارتَكَبها.

وتساءَلَ الكاتبُ فوروساوا:
بمرور الذكرى الـ20 لوقوع الأزمة الآسيوية، فإن هذه اللحظة، تعدُّ لحظةً مناسبةً لنتساءلَ (عمَّا إذا كانت المنطقة أصبحت اليوم أكثرَ استعدادًا للتعامل مع أي صدمةٍ اقتصاديةٍ كبيرةٍ أخرى؟
والإجابة عندي: هي "نعم بلا شك". ولكن هناك مَواطن ضعفٍ مهمةٍ لا تزالُ قائمة، خاصةً ارتفاع مُستويات المَديونيَّة في قطاعَي الأُسر والشركات لدى بعض البلدان. ولكن الصُّورة الكُليَّة تُنبئُ باكتسابِ المنطقة صَلابةً أَكبر).





أما تَساؤُل الموضوع..
فيرى الكاتب "جيمس كينج":
بأن انتصار "ماهاتير" ربما يأتي على أَيدي عددٍ من الجهات الوَسيطة، لكن آسيا آخذةٌ في تبنِّي وِجهة نَظَره في هذا النقاش.
إذ هناك شُعورٌ بأن نِدَاءاتِ "ماهاتير" من أجل السَّيطرة على تَدفُّقات رؤوس الأموال الاستثمارية، أَخذَتْ تَتفَوَّق على عقيدة سُوروس الخاصَّة بالسوق المفتُوحة؛ مستدلين بطريقة الصين في هذا الأمر وصُعودها الملْفِت.

فاضَّطر بلدان جنوب شرقي آسيا إلى الاعتماد على الذَّات، وبناء أنظمةِ حماية من احتياطيات العملات الأجنبية لصَدِّ هَجمَات المضَاربة.

ودَفعَها أيضًا إلى العَيش ضمن حدود إمكاناتها، ما يَحِدُّ من الإِدمَان على الاِقتِراض الأَجنبي الذي جَعَلها ضعيفةً عندما أّدَّت الأزمة إلى تَخفيض قيمة عُملاتها قياسًا إلى دُيونها بالدولار.

لكن الكاتب "جيمس كينج" -يمضي في القول-
بأن الذي حقَّق الانتصار فِعلًا هم الصين؛ مُبرِّرًا كلامه:

بأن الصين -في وقت الأزمة-، كانت تراقب برُعبٍ ما يَحدثُ لعملات المنطقة من تَراجع، لكنها أَبقَتْ على ثَبات عملتها، (الرنمينبي: مقابل الدولار)، وقد اكْتَسبَتْ الثَّناء من واشنطن لمساعدتها في اجْتِثاث عَدوى السوق المالية.

وبعد مرور 20 عاما، لا تزال بكين تحافظ على ضوابطها الصارمة على حسابها الرأسمالي وعلى قيمة الرنمينبي، وتحررت فقط بدرجة بسيطة فيما يسميه مايكل باور، من شركة إنفستك لإدارة الأصول، "رقصة الأقنعة السبعة". وأحد أهداف ذلك هو ضمان أن رأس المال الأجنبي يمارس فقط سلطة هامشية في أسواقها المالية المحلية.

بهذه الطريقة، تحتضن الصين رؤوس الأموال العالمية ضمن شروطها، وتَعملُ على تَحيِيد أمثال سُوروس في الوقت الحاضر. رؤيةٌ للرأسمالية يَجري فيها ضبط وإلزام رأس المال.

وهذا الأمر يعني: أن ثاني أكبر سوق للأسهم وثالث أكبر سوق للسندات في العالم معزولة إلى حدٍ كبيرٍ عن تَدفُّقات رأس المال العالمية. وحتى بعد القرار المهم الذي اتخذته (مؤسسة مورجان ستانلي)، المتمثِّل في إضافة بعض الأسهم الصينية إلى المؤشرات المهمة، وتُشكِّل الأسهم المشمُولة جزءًا صغيرًا فقط، من مؤشرِّها الخاص بالأسواق النَّاشِئة.

_________________________
المراجع:

اسم المقال: بعد 20 عاما من الأزمة المالية الآسيوية
الكاتب: ميتسوهيرو فوروساوا.  
تاريخ النشر: الخميس، (20/ يوليو/ 2017م) (23:09)

اسم المقال: بعد 20 عاما.. الصين المنتصر الحقيقي في أزمة آسيا المالية
الكاتب: جيمس كينج من لندن
تاريخ الشر: الاربعاء، ( 5/ يوليو/ 2017م).

 https://www.alarabiya.net/articles/2004/12/29/9127.html
     
         http://www.aleqt.com/2017/09/23/article_1256231.html

        http://www.elyomnew.com/news/refresh/2016/11/15/60668 

الأحد، 17 سبتمبر، 2017

حكم لعبِ لعبة الشيش ؟





حكم لعبة الشيش ؟ 

1) الحنابلة والمالكية: يَرَون بالتحريم. [ينظر: الموسوعة الفقهية الكويتية (35/ 269)]

كما في المقطع للشيخ السعيدان: 


video




ففي هذه المسألة: المالكية والحنابلة هم المُتَشدِّدُون فيها.  

ولهذا قال بعض الحنابلة في: (مسألة: إذا اشْتَمَلتْ الوَلِيمة على شيءٍ منكر) 
 إنه لا يحلُّ الإجابة إليها.
فقالوا: (لا يحلُّ شيءٌ من العُود والزّمر والطَّبل والرَّباب ونحو ذلك، كما لا يَحلُّ النَّردُ والشطرنج ونحوهما، إذا اشتملت الوليمة على شيءٍ منه فإنه لا يحلُّ الإجابة إليها).
 [الفقه على المذاهب الأربعة (2/ 43)]. 

وقالوا أيضًا: لا ينبغي مجالسة مَن يَلعبُ بالنَّرْد، أو السَّلام عليهم 
 قال الفقيه ابن مُفلِح: (يُكرَه لكلِّ مُسلِمٍ مُكلَّفٍ أنْ يُسلِّمَ على مَن يَلعبُ النَّرْدَ أو الشِّطْرَنْجَ، وكذا مُجَالسَتُه لإِِظْهَارِهِ الْمَعْصِيَةَ..). [الموسوعة الفقهية الكويتية (25/ 168)]


2) والمَذهبُ عند الحَنفيَّة والشَّافعيَّة -وهو قولٌ عند المَالِكيَّة-: أن اللَّعِبَ بالشِّطْرَنْجِ مَكروهٌ.  

ومَأْخَذُ الْكَرَاهَةِ: أنه من اللَّهْوِ وَاللَّعِبِ، وَجاءَ في حديثِ جَابرِ بن عُمَيرٍ رضِي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلَّم: "كُل شَيْءٍ ليس من ذِكرِ اللَّه عزَّ وجل فهوَ لَهْوٌ أوْ سَهْوٌ إلاَّ أَرْبعَ خِصَالٍ: مَشْيُ الرَّجُل بين الغَرَضَيْنِ، وتَأْدِيبُه فَرَسَهُ، وَمُلاَعَبةُ أَهْلِه، وتَعلُّمُ السِّبَاحَةِ "

ولهذا نُقلَ عن بعض الشافعية:
 في جَوازِ بَيعِ النَّرْدِ إِذا صَلُحَ لبَيَادِقِ الشِّطْرَنْجِ، وإلاَّ فلَا. [الموسوعة الفقهية الكويتية (12/ 129)]


وفي تحقيق مذهب الشافعي لهذه المسألة، قال الرافعي الفقيه: 
(الصحيح عند الشافعية أنه يُكرَه). 
 [ينظر: الموسوعة الفقهية الكويتية (40/ 225) تحفة المحتاج (10 / 216)، ومغني المحتاج (4 / 428)، وروض الطالب (4 / 343)].

3) وذَهبَ أبو يُوسفَ -وهُو قَولٌ عند الشَّافعيَّة وقَولٌ عند المَالِكِيَّةِ-: إلى إِبَاحَةِ اللَّعِبِ بالشِّطْرَنْجِ لمَا فِيه من شَحْذِ الخَواطِرِ وتَذْكِيَةِ الأَْفهَامِ ولأن الأصْل الإبَاحَةُ ولم يَرِدْ بتحرِيمِه نَصٌّ ولا هو في مَعنَى المَنْصُوص عليه، وقَيَّد المَالكيَّةُ قَولَهُم بِالإِْبَاحَة بِأَلاَّ يَلْعبَه مع الأَْوْبَاشِ في الطَّرِيقِ، بل مع نَظَائِرِه في الخَلْوَةِ، بلا إِدْمَانٍ وتَركِ مُهمٍّ ولهْوٍ عن عِبادةٍ. [ينظر: الموسوعة الفقهية الكويتية (35/ 270)]. 

وقد نُقِل بالإِبَاحَة -إِبَاحَة الشَّطرنج-: عن طائفةٍ من علماء المسلمين: 
 عن أبي هريرة رضي الله عنه، وسعيد بن المسيب وسعيد بن جبير ومحمد بن المنكدر ومحمد بن سيرين وعروة بن الزبير وابنه هشام وسليمان بن يسار والشعبي والحسن البصري وربيعة وعطاء، رحمة الله عليهم. [الموسوعة الفقهية الكويتية (35/ 271)].  

وفي رأي الشيخ د. عبد الله الطيار، أنه اقتَرَحَ: (.. ولو اسْتُبدِلَت هذه المُكعَّبَات بغيرها مما لا يُشبه النَّرد: فهو أَبعدُ عن المَحذور، وتؤدِّي نفس الغرض. وإن لعب الأطفال بغيرها مما لا شُبهةَ فيه فهو أولى، والله تعالى أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد).
[الإسلام سؤال وجواب]

والحاصل: جَوازُ اللَّعبِ مع الكَراهة، إذا خَلا اللَّعِب من:
1- الانشغال عن أداء واجب، كالصلاة.
ولهذا الشافعية قالو في "مسألة: نسيان الصلاة":
(إنما يكون النسيان عذراً رافعاً لإثم التأخير إذا لم يكن ناشئاً عن تقصير، فإذا نسي الصلاة لاشتغاله بلعب (النرد أو المنقلة) أو نحو ذلك فإنه لا يكون معذوراً بذلك النسيان، ويأثم بتأخيرها عن وقتها.
[الفقه على المذاهب الأربعة (1/ 445)].

2- أنْ يخلواللَّعب من وُجود العِوَض. فإنْ وُجدَ العِوَض فهو من باب المَيْسِر.
 

ونحو ذلك في: الموسوعة. [ينظر: الموسوعة الفقهية الكويتية (35/ 269)]


_______________________
المراجع:

- الإسلام سؤال وجواب: https://islamqa.info/ar/265309

- كتاب: الموسوعة الفقهية الكويتية 

- كتاب: الفقه على المذاهب الأربعة.