إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 24 ديسمبر 2017

وقفةٌ مع الإمام الشافعي.. وتَجوِيزه بيع العينة.


أولا: في مذاهب الشافعية في "بيع العينة"

فالشافعية قد اختلفَ قولُهم في العينة، فذكروا لها ثلاثة أحكام:

الأول: جوازها مُطلقًا، وهو قولُ الشافعي.
الثاني: جوازها إن لَم تكن عادة، فإنْ كانت عادةً صار البيعُ الثاني كالمشروط في الأول، فتبطل، وهو وَجْه عند الشافعية نقلَه الرافعي، والنووي، والزركشي عن أبي إسحاق الإسفراييني ، وأبي محمد.
ونقل الزركشي وجهًا ثالثًا في حكمها إذا كانت عادة، هو الكراهة.
الثالث: كراهتها مطلقًا، وهو وجه عند متأخريهم، حيث طغت كتبهم بذكره دون الحكمَيْن السابقين.

ثانيا: وفي قول الشافعي للعينة بالجواز، دليلٌ على سِعة هذا المذهب في هذا الاتجاه، وأنه من المحَامل التي أَدى إلى التَّوسعة في تجويز المعاملات المعاصرة كالتورق المنظَّم عند البنوك. وأن مستندًا ما في تحليل معاملات معاصرة.
فقوله فتحٌ لهذا الباب. مع العلم أن أغلب البنوك الإسلامية تُجري التَّمويل بصيغة بيع التَّورُّق.

ثالثا: في قولهم أن مذهب الحنابلة أَوسعُ المذاهب في البيوع، مُستدلين بتَجويزهم وانفرادهم من الأربعة على بيع العُربون.
وذِكرهم أن الشافعي قد اشترطَ بذكر القبول والايجاب عند البيع؛ ما جَعل مذهبُ الشافعي ضيقًا في البيوع.

قلت: وهذا أمرٌ نِسبيٌ لا قطعي، بدليل أن الشافعي نفسَه أجازَ بيع العينة وهو البيع الممنوع في بقية المذاهب -على الجملة-، مما أصبحَ في كلامه تَوسعةً في معاملات الناس، وسِعةً في التَّمويل.

رابعا: والشافعي رحمه الله يُدرك ويَعرف حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم .. (إذا تَبايَعتُم بالعِينة وأَخذتُم بأَذنَاب البقر..).
إلَّا أن نظَره وتَأويله للحديث.. أنه من باب الخبر وليس في الحديث ذِكر حكمٍ؛ بدليل المقارنة (وأخذتم بأذناب البقر..).
ولا مانعَ شرعًا من أخذِ أَذنَاب البقر والرَّعي وتربية الإبل والماشية والبقر.


كما ذَكروا أنه نظرَ إلى ظاهر العَقد، وتَوافُر الرُّكنيَّة، ولم يَعتبِر النِّية. 

كما أن الفقيه ابن قُدَامة من الحنابلة، قد استَدلَّ له: بأنه ثمنٌ يجوز بيعُ السِّلعة به من غير بائعها، فيجوز من بائعها، كما لو باعَهَا بثمن مثلها.

_____________________
المراجع:
رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/24625/#ixzz52CzBNYZd

http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=67071

الأربعاء، 20 ديسمبر 2017

من أقوالي 2




اللُّعبَة الحقِيقيَّة هي: لُعبة الاقتصاد

- 3/12/2017


إذا كان لديك خمسةٌ من الولد، فادفَعْ باثنين منهم للاقتصاد
-  5/12/2017


إذا اتَّجَه مَن حولك للمَظَاهر، فاتَّجه أنت نحو الحقِيقة
- الأربعاء 2/ ربيع الثاني4/ 1439هـ - 20/ ديسمبر12/ 2017 م. 








الأحد، 17 ديسمبر 2017

مَن تكلَّم في مسألة: وَصفِ علي رضي الله عنه بـ "كرَّم الله وَجْه"


من المواضع لهذه المسألة:

تفسير ابن كثير (3/516)  
والسنة للألكائي (4/1396) 
وجلاء العينين للآلوسي (62)
والتذكرة التيمورية (282-283)
والآداب الشرعية لابن مفلح، 
مجموع الفتاوى لابن تيمية (4/96)
وفتاوى ابن حجر الهيتمي (1/42) 
ومعجم المناهي للشيخ بكر أبي زيد (212، 271).


--------------------
من: شرح أبي داود للعيني (1/ 182)
تحقيق:  أبو المنذر خالد بن إبراهيم المصري
الناشر: مكتبة الرشد - الرياض
الطبعة: الأولى، 1420 هـ -1999 م. 

فوائد من رسالة: ابن حجر الهيتمي وجهوده في الكتابة التاريخية











___________________
المرجع:
ابن حجر الهيتمي المكي وجهوده في الكتابة التاريخية، لمياء أحمد شافعي، المشرف: د. محمد الهيلة. ص13 وص14. 

السبت، 16 ديسمبر 2017

من القائل: "إن عقلية مصر عقلية يونانية" ؟؟



القائل هو الأديب: طه حسين 


النزعة اليونانية بين زكي مبارك وطه حسين:

حمل الدكتور "طه حسين" لواء الدعوة إلى "النزعة اليونانية" وقال: 
إن الناس في الشرق والغرب وفي جميع الأجيال مدينون لثقافة اليونان. 
وقال فيما قال:  "إن عقلية مصر عقلية يونانية". 

وقال عام 1925 في مقال بعنوان "بين الشرق والغرب": 
نعتقد ونظن أن غيرنا من مؤرخي الفلسفة المحدثين يعتقد أيضا، أنه لم يكن للشرق في تكوين الفلسفة اليونانية والعقل اليوناني والسياسة اليونانية تأثيرًا يذكر وإنما كان تأثير الشرق في اليونان تأثيرًا عمليا ماديا ليس غير ... "، 

وهو بهذا ينكر فضل الأثر المصري القديم ويجعل الثقافة العربية تابعة لثقافة اليونان متأثرة بها وقد أورد طه حسين هذا الرأي في كتابه "قادة الفكر" 1926 ثم عاد وردده في مقالاته بالهلال "مجلد 39" ثم توسع فيه في كتابه مستقبل الثقافة.

وقد لقي هذا الرأي معارضة من كثير من الكتاب أمثال شكيب أرسلان وزكي مبارك.





قلت: وأما دعوته إلى تبسيط النحو والعلوم العربية، فهي دعوة حق 
       وفي الوقت الحالي يوجد الكثير من الجهود في تبسيط العلوم العربية


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- المعارك الأدبية (ص: 137) أنور الجندي، المكتبة الشاملة 
- الحداثة من منظور إسلامي (ص150). د. محمد سعيد بني عايش.