إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 26 سبتمبر، 2011

شيء عن "بافيت" !

لقد استثمر بافيت في هذا الأسبوع خمسة مليارات دولار في بنك أوف أمريكا.
معيرا ختم اعتماده لمؤسسة تواجه صعوبة كبيرة في إقناع المستثمرين بأنها
وضعت ما يكفي من الأموال للتعامل مع الإرث السام لقروض الرهن التي قدمت إبان طفرة الإسكان.
كانت الصفقة باهظة الثمن بالنسبة للبنك إذا حكم عليها بالمعايير المالية الضيقة..
غير أن استثمار بافيت كان له تأثير مباشر على أسهم بنك أوف أمريكا
التي ارتفعت بأكثر من 10 في المائة إثر انتشار خبر هذا الاستثمار.

يفاخر بافيت بسجل لا يضارع، ففيما بين عامي 1965 و2010
زاد القيمة النقدية لمجموعة بيركشاير للسهم الواحد
بنسبة تزيد على 20 في المائة في المتوسط.
وكان يمكن لواحد من أوائل حملة الأسهم في الشركة
أن يجني أموالا تزيد بثمانين ضعفا على الأموال التي يجنيها مستثمر في مؤشر ستاندرد أند بورز 500.

وقال ويتني تيلسون من شركة تي 2 بارتنزز التي تملك سهم مجموعة بيركشاير:
''أنجز بافيت 50 عاما من عمليات الدرس والتدقيق. لقد أبرمت الصفقة في ساعة، لكنها كانت مبنية على 50 عاما من الخبرة''.

بعد مضي عقد من الزمن، يقطن هناك مورجان آخر في أيامنا هذه في مدينة أوماها التي تعصف بها الرياح من كل جانب في ولاية نبراسكا. لقد أصبح وارين بافيت، وهو ملياردير في العقد التاسع من عمره وابن عضو انعزالي في الكونجرس، ورئيس شركة بييركشاير هاثاواي، وهي مجموعة واسعة من الشركات، بشكل أو بآخر مستثمر الملاذ الأخير بالنسبة للمؤسسات الأمريكية المتعثرة.

لقد استثمر في هذا الأسبوع خمسة مليارات دولار في بنك أوف أمريكا، معيرا ختم اعتماده لمؤسسة تواجه صعوبة كبيرة في إقناع المستثمرين بأنها وضعت ما يكفي من الأموال للتعامل مع الإرث السام لقروض الرهن التي قدمت إبان طفرة الإسكان.


____________________________
مرجع المادة:
http://www.aleqt.com/2011/09/10/article_578289.html

عن حال الدول الإسلامية !!

..أوضح رفعت يسار أوغلو "رئيس اتحاد الغرف والتبادل السلعي والتجاري التركي" بمرارة:
أنك عندما تنظر للعالم الإسلامي وبحسب الأرقام العالمية تجد أن عدد الدول النامية 48 دولة منها 22 دولة إسلامية،
هذا على الرغم من أن الدول الإسلامية تمثل نحو 22.5 في المائة من سكان العالم، وهذا يدل على ضعف الاقتصاد والاستثمار في تلك الدول وأن مساهمة الدول الإسلامية في الناتج المحلي الإجمالي العالمي لا تزيد على 7.5 في المائة،
 وأن إنتاج 57 دولة إسلامية لا يمثل حجم إنتاج دولة مثل ألمانيا أو اليابان، كما أن توزيع الدخل بين الدول الإسلامية فيه فجوة كبيرة، حيث تظهر الإحصاءات أن فرق الدخل بين أعلى دولة إسلامية وأقل دولة يبلغ 220 ضعفا، وهذا يشير إلى الخلل الكبير في اقتصادات تلك الدول وتوزيع الاستثمارات.

ودعا أوغلو إلى المزيد من الإنتاجية بين الدول الإسلامية وزيادة حجم التجارة وإزالة الحواجز التجارية والاستثمارية بين تلك الدول، مشيرا إلى أن الموارد الطبيعية فقط لا تكفي لتحقيق الرفاهية التي تأتي من خلال زيادة الناتج المحلي الإجمالي وتحريك عجلة الاقتصاد بتشجيع التبادل التجاري الخارجي والاستثمار وفتح المجال أمام القطاع الخاص بين دول الإسلامية، مؤكدا أنه يجب ألا تكون هناك خشية من الاستثمار الأجنبي..

_______________________
مرجع المادة:  http://www.aleqt.com/2011/09/11/article_578708.html

نهضة تركيا الاقتصادية ومهندسها !!

.. قال رفعت يسار أوغلو "رئيس اتحاد الغرف والتبادل السلعي والتجاري التركي" :

إن تركيا استطاعت تحقيق ما يوصف بالحلم الحقيقي من خلال النهوض بالواقع الاقتصادي والاستثماري، حيث بلغت صادرات تركيا في اليوم الواحد ثلاثة مليار دولار بينما كانت تبلغ في عام 1983 ما يقارب ثلاثة مليارات دولار للعام الواحد
في الوقت الذي بلغ فيه مجموع صادراتها خلال العام الماضي 115 مليار دولار.

وأضاف أن هذا الإنجاز جاء نتيجة تشجيع الاستثمار وفتح المجال أمام القطاع الخاص وإزالة الحواجز المعيقة للاستثمار والتجارة، موضحا أن نجاح التجربة التركية جاء رغم قلة الموارد الطبيعية من النفط والغاز لكنها تمتلك الإرادة وروح المبادرة والاستثمار، مشددا على ضرورة إدخال وتفعيل مشاركة النساء في الأعمال والاستثمار، وتوسيع نطاق هذه التجرية لما له من مساهمة في تخفيف نسب الفقر.

وضمن هذه الرؤية يؤكد دورميش يلماظ رئيس البنك المركزي التركي أن المؤسسات المالية الإسلامية في تركيا مندمجة في القطاع المصرفي التقليدي، وهي جزء لا يتجزأ من القطاع المالي في تركيا، مؤكداً حرص بلاده على تبادل الخبرات مع الدول الأخرى بهدف الاستفادة منها لتطوير عمل المصارف الإسلامية وتنويع خدماتها وتوسيع انتشارها في دول العالم.
وأشار يلماظ إلى أنه رغم المصاعب التي أفرزتها الأزمة المالية العالمية فإن الصيرفة الإسلامية ازدادت انتشاراً بسبب الركائز والأسس القوية التي تستند إليها، ولا تزال قادرة على المنافسة ولعب دورا فاعلا في النظام المصرفي العالمي، حيث استطاعت جذب الكثير من الجهات العالمية للمشاركة في هذه التجربة المصرفية.

وأكد ضرورة بذل المزيد من الجهود لزيادة معاملات رأس المال في المصارف الإسلامية والعمل على تطوير قاعدة الزبائن وتعزيز الإطار الرقابي في المؤسسات المالية الإسلامية لجهة إيجاد شبكة أمان ونظم تأمين جديدة.

ويؤكد الأتراك أن النجاح الاقتصادي لحزب العدالة والتنمية أسهم في حضوره وتأثيره وقبوله في الأوساط التركية،
فقد ارتفع دخل المواطن التركي من 600 دولار شهريا إلى 12 ألف دولار للطبقة الوسطى التركية، وهي طبقة قائدة،
وانخفضت الديون التركية، وزادت صادرتها الخارجية لتصل إلى 300 مليار دولار وأكثر.

ويعزو الأتراك هذا التحول في الاقتصاد إلى الرئيس التركي عبد الله غل مهندس الاقتصاد التركي كونه حاصلا على شهادة الدكتوراه في الاقتصاد الدولي ومتخصص في العلاقات الاقتصادية التركية مع العالم الإسلامي وكان خبيرا في بنك التنمية الإسلامي منذ عام 1983 إلى عام 1991، وهو مهندس مشروع حكومة حزب الرفاه المعروف بـ ''مجموعة الثمانية الاقتصادية الإسلامية ''G8.



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مرجع المادة:  http://www.aleqt.com/2011/09/11/article_578708.html

أهم ثلاث كلمات في العقد الماضي !!

وفيما يتعلق بإرث 11/9،
يقول جيرارد ليونز، كبير الاقتصاديين في بنك ستاندرد تشارترد:
إن أهم ثلاث كلمات في العقد الماضي لم تكن ''الحرب على الإرهاب''
 بل ''صنع في الصين''.
وحسب الاتجاهات الحالية، ستكون أهم ثلاث كلمات في العقد الحالي
'' مملوك لدى الصين''.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مرجع المادة:
http://www.aleqt.com/2011/09/11/article_578706.html

الإسقاطات الأدبية في المقالات العلمية !!

مع عدد لا بأس به من المقالات المترجمة التي أقرئها
لكتاب غربيين في المجالات الاقتصادية ..
ثمت شيء لاحظته..
وهو إسقاط العبارات الأدبية، أو الجمل الأدبية
في المقالات العلمية ،،
فمع أن توجه المقالة اقتصادية أو تسويقية أو ساسية
لكنها لا تخلو من إسقاطات أدبية
ومن الأمثلة
ما أسوقه لكم:
فتحت عنوان: " نهاية الهيمنة الأمريكية على العالم وبداية التعددية القطبية ".
يقول كاتبها:
في صباح 11 أيلول (سبتمبر) 2001، كانت آفاق أمريكا تبدو
مشرقة مثل السماء الزرقاء الصافية فوق حي مانهاتن السفلى.
وكان سعر النفط الخام برنت 28 دولاراً للبرميل، وكان لدى الحكومة الاتحادية فائض في الميزانية،
وكان الاقتصاد الأمريكي يتحول إيجابياً..

________________________
مرجع المقالة:  http://www.aleqt.com/2011/09/11/article_578706.html

قصة المثل: جبر من بطن أمه للقبر !!

حاول الكاتب المريخي في بداية المقالة..
أن يستعرض قصة المثل الذي يقول:
"جبر من بطن أمه للقبر"
ولكنه.. توصل إلى أمر مهم جدا..
..في خاتمة المقالة.
لنتابع البداية مع النهاية
وكيف استطاع الكاتب الربط بينهما ..
وكيف أنه جعل المثل مدخلا للمقالة ..

يعرف الكثير منا معنى هذا المثل وقصته ومبررات وجوده وطرحه. ليسمح لي القارئ العزيز باسترجاع قصة المثل وروايتها بتصرف. يحكى أن شخصا اسمه جبر زار إحدى المدن لأول مرة وعندما حان وقت الصلاة توجه للمسجد. وبعد انتهاء الصلاة وجدت جنازة لرجل طاعن في السن تمت الصلاة عليها وشاركهم جبر الذهاب إلى المقبرة بحثا عن الأجر والثواب.

وفي داخل المقبرة وعند دفن الرجل كتبوا على قبره إنه توفى عن عمر قدره ستين يوما. فأثار هذا الأمر استغرابه وسأل أحد الموجودين بتعجب عما يشاهده من تناقض بين شكل وهيئة الميت وما كتب على قبره. فأشار بيده إلى القبور المحيطة بهم وقال: انظر، فوجد أن أغلب الموتى أعمارهم صغيرة كما هو مكتوب على شواهد القبور فزاد ذلك من استغرابه وتعجبه. ولكن الرجل أوضح له أن أهل هذه المدينة يحسبون العمر بعدد أيام السعادة في حياة الميت، وقد تجد أن الرجل الطاعن في السن عمره عندهم عدد من الأيام بينما الشاب الصغير المتوفى قد يكون عمره أكبر من كثير من الرجال الذي يفوقونه في العمر الحقيقي المتعارف عليه عند سائر الخلق.

وعندما سمع جبر ذلك واستوعب فلسفة أهل هذه المدينة قال مقولته المشهورة إذا مت اكتبوا على قبري (جبر من بطن أمه للقبر) كناية عن عدم تمتعه بأي أيام جميلة وسعيدة خلال مشواره الحياتي.

وأما النهاية، ومربط المقالة:

ماذا لو؟
ماذا لو طورت كل من هيئة مكافحة الفساد ومصلحة الزكاة والدخل والمباحث الإدارية نظاما وبرنامجا تقنيا يمكنهم من متابعة تكون وتضخم الثروات.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مرجع المادة: http://www.aleqt.com/2011/09/12/article_579121.html


حدود العلاقة بين أسعار النفط والدولار !!

الكثير من المحللين يعتقد أن الدولار أصبح موضع شك كعملة لبيع وشراء النفط على المدى الطويل، وسوف تنكسر هيمنة الدولار على أسواق النفط خلال السنوات القادمة، وذلك بسبب انخفاض سعر صرف الدولار مقابل العديد من العملات العالمية، مما أدى إلى مطالبة بعض الدول مثل الصين وروسيا وأوروبا واليابان ودول الخليج لتبديل تسعير النفط بالدولار إلى سلة من العملات العالمية المختلفة أو تسعيره بالذهب، وذلك لمزيد من التنويع في احتياطيات تلك الدول من العملات القوية، ويعتقد المحللون الماليون أن انتقال ربط وتسعير النفط بالدولار سيحدث في نهاية المطاف لكن ببطء.

لا شك أن العلاقة بين الدولار والنفط علاقة متينة ومتميزة ومترابطة، فالدولار دائما يؤثر في أسعار النفط ويعكس الطلب المتزايد على النفط والسلع الأخرى، كما أن معظم الدول المنتجة للنفط تبيع بالدولار، ومعظم المحللين يتفقون على أن هناك علاقة إيجابية بين التغيرات في سعر الصرف الحقيقي للدولار وأسعار النفط، في الوقت الذي يؤدي فيه انخفاض الدولار إلى رفع أسعار النفط، ويجعل العلاقة بين الدولار وأسعار النفط تخضع لدراسات وتحليلات عديدة تختلف فيها النتائج...

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مرجع المادة:  http://www.aleqt.com/2011/09/20/article_582294.html

كيف قوي الدولار أمام الباوند !!

إن الحقائق الأساسية غير قابلة للجدال.
فالمملكة المتحدة كانت القوة الاقتصادية المهيمنة على العالم منذ بداية عصر التصنيع في أوائل القرن التاسع عشر.
ولكنها فقدت هيمنتها وتفوقت عليها الولايات المتحدة تدريجيا، ومنذ عام 1945 على الأقل كانت الولايات المتحدة صاحبة الزعامة بين اقتصادات السوق على مستوى العالم بلا منازع.

فقد تفوقت الولايات المتحدة على المملكة المتحدة من حيث الإنتاج الصناعي بحلول نهاية القرن التاسع عشر، ولكن ذلك لم يكن كافياً لترجيح كفة الميزان لصالحها. فلم تتحول الهيمنة الاقتصادية إلا عندما ابتليت المملكة المتحدة بعجز ضخم في الحساب الجاري
 أثناء الحربين العالميتين الأولى والثانية ـ فاضطرت إلى الاقتراض بكثافة من أجل تمويل جهودها الحربية،
وكانت وارداتها أعلى كثيراً من صادراتها.
وانتهى قسم كبير من الاحتياطيات العالمية من الذهب إلى يد الولايات المتحدة.

ولقد ساعد ذلك في تقويض دور الجنيه الاسترليني دولياً ودفع الدولار الأمريكي إلى الصدارة ـــ خاصة بعد مؤتمر بريتون وودز في عام 1944، حيث تم الاتفاق على إمكانية احتفاظ الدول باحتياطياتها بالدولار الأمريكي إلى جانب الذهب.

ولكن في وقت أقرب إلى زمننا هذا، حَلَّ الدور على الأمريكيين لكي يبتلوا بعجز هائل في الحساب الجاري، حيث اشتروا من بقية العالم بما تجاوز ما كسبوه من بيع السلع والخدمات في الخارج. وفي هذا الصدد، يبدو الأمر وكأن الولايات المتحدة محكوم عليها بتكرار الخطأ الذي ارتكبته بريطانيا.

_______________________
مرجع المادة:  http://www.aleqt.com/2011/09/23/article_583103.html

تسويق الأماكن بالطبيعة والشخصيات الخيالية !!

منحت شخصيات الخيال الروسية والكثير منها معروف دوليا ، دورا جديدا كوسيلة للجذب السياحي.

وبدلا من إنشاء ديزني لاند على الطراز الغربي تضع روسيا رهاناتها على سلسلة من "أماكن ساحرة" طبيعية في أنحاء البلاد.

وهناك نحو 12 موقعا تحاول أن تبث حياة جديدة في مناطق روسية كئيبة في العادة من الناحية السياحية بالتركيز على شخصيات مثل ديد موروز وهي شخصية مماثلة لشخصية سانتا كلوز (بابا نويل) والساحرة بابا ياجا (ساحرة تطير باستخدام المكنسة) وفاسيليسا الجميلة والبطل الأسطوري إيليا موروميتس.

وهذه الشخصيات لا تظهر فقط في الكتب، ولكنها أصبحت مشهورة من خلال الأفلام التي تعود إلى حقبة الاتحاد السوفيتي السابق.

_________________________
مرجع المادة:  http://www.aleqt.com/2011/09/26/article_584076.html

الديمقراطية.. أيضا تكذب !!


تفشل الديمقراطيات في الوقت نفسه؟
الجواب البسيط: الديمقراطيات أيضاً كانت تكذب.
إننا نعرف الآن، مثلا، أن مشروع منطقة اليورو قام على كذبة كبيرة.
فقد أكد جميع الساسة الرئيسيين لجماهيرهم أن التناقض بين الاتحاد النقدي والاستقلال المالي سيتم حله عبر الإصرار على الانضباط المالي. وستتم معاقبة أي عضو في منطقة اليورو ينتهك قاعدة عجز الميزانية البالغة 3 في المائة.كان كل هذا كذبة كبيرة. فعندما خالفت فرنسا وألمانيا قاعدة الـ3 في المائة عام 2003 لم يحدث أي شيء. وبعدئذ فتح هذا الباب للدول الأخرى كي تخرق هذه القاعدة (البرتغال، وإيرلندا، واليونان، وإسبانيا). وأسوأ من ذلك حتى، بدأت اليونان تكذب على شركائها الأوروبيين منذ البداية.
وكي ننصف اليونان، فإن شركاءها الأوروبيين كانوا يعرفون أنها تكذب.

لقد ساير الشعب الأوروبي الكذبة الكبيرة طالما لم يترتب عليه أن يدفع ثمنها.
وغيرت الأزمة المالية الغربية التي حدثت في الفترة 2008 – 2009 كل شيء. لقد تعين إنقاذ المصرفيين وترتب على دافعي الضرائب أن يدفعوا الثمن. وعلى نحو يتسم بالغباء، اضطلعت الحكومة الإيرلندية بالمطلوبات المترتبة على البنوك الإيرلندية، ونقلت العبء على المواطنين الإيرلنديين. واليوم يرفض دافعو الضرائب الألمان أن يدفعوا الثمن لإنقاذ تجربة اقتصادية قامت على كذبة كبيرة.

أوروبا ليست وحدها في ذلك. فالشعب الأمريكي غاضب بالقدر نفسه على حكومته.
ولا يجرؤ أي قادة أمريكيين على قول الحقيقة للشعب.
فكل تصريحاتهم تقوم على افتراض خرافي بأن ''التعافي'' قريب. من الناحية الضمنية، يقولون إن هذا ركود عادي. لكن هذا ليس ركوداً عادياً. لن يكون هناك حل غير مؤلم. ستكون هناك حاجة إلى ''التضحية'' والشعب الأمريكي يعرف هذا.
لكن لا يجرؤ أي سياسي أمريكي على التلفظ بكلمة ''تضحية''. إن الحقائق المؤلمة لا يمكن ذكرها. وهناك حتى سبب أكثر جوهرية لعدم استطاعتهم قول الحقيقة. نظرياً، فإن حكومة للشعب، ومن قبل الشعب، وللشعب لن تتلاشى عن الأرض في أمريكا. وعملياً هذه كذبة كبيرة. خذ عملية الميزانية الأمريكية باعتبارها المستند ''أ''.

نظرياً تقوم الحكومة بتحصيل الضرائب لتحقيق الصالح العام للسكان. وعملياً تم اختطاف الميزانية الأمريكية من قبل جماعات المصالح بكل أنواعها. وهذا هو سبب فشل خطة التحفيز الأمريكية. لقد خصص جزء يسير منها من أجل المساعدة على إيجاد الوظائف.
وتم ابتلاع معظمها من قبل مختلف المصالح الخاصة.
وكما يقول الخبير الاقتصادي في جامعة هارفارد، جيفري مايرون: ''لقد أديرت عملية التحفيز بشكل سيئ لدرجة أن أموال التحفيز ذهبت في نهاية المطاف إلى السجناء، وإلى أشخاص ميتين، وإلى تشييد جسور لا تؤدي إلى أي مكان، وإلى تشييد مبان حكومية لا فائدة منها''.
باختصار، توجد عيوب خطيرة في النظام السياسي الأمريكي. الشعب الأمريكي يشعر في قرارة نفسه بأن أمراً ما سار على نحو خاطئ جداً. إنهم يعلمون أن النخبة المالية متوافقة تماماً مع النخبة السياسية.

 سيتم الاعتناء بمصالح البنوك، أما مصالح الشعب فلن يتم الاعتناء بها. لكن في الوقت الذي يحدث فيه كل هذا، فإن السياسة سائبة.يبدو أن قلة من السياسيين الأمريكيين يدركون أن العالم كله صدم لأنه تم التوصل إلى صفقة لترتيب ماليات أمريكا من دون رفع ضريبة واحدة. وعندما أصدرت وكالة ستاندر آند بورز الحكم الطبيعي بأن ذلك لن ينجح تم، كالمعتاد، صلب الرسول.إن معظم الناس يعرفون ما الذي يجري. من ثم، هناك طريقة بسيطة يمكن للسياسيين أن يستعيدوا الثقة بها: أن يقولوا الحقيقة، حتى لو كانت مؤلمة.
لكنهم لن يفعلوا إلى أن يتعلموا أن الكذب لا ينجح – وليس الطغاة من أمثال العقيد القذافي فقط هم الذين لن يتعلموا أبداً.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مرجع المادة:  http://www.aleqt.com/2011/09/26/article_583975.html

الأحد، 25 سبتمبر، 2011

التدريب بلا راتب ولا تدريب.. حكاية كتاب !!


المتدرب السابق روس بيرلِن
قام بنشر كتاب بعنوان أمة المتدربين: كيف تعمل بالمجان ولا تتعلم شيئا يذكر في الاقتصاد الجديد المختل.

وفيه يكشف النقاب عن الممارسات غير المقبولة والمشكوك فيها، ويُقَدِّر أن هناك نصف مليون متدرب يعملون بالمجان في الولايات المتحدة، ويقدمون بالتالي دعما ماديا للشركات الأمريكية في حدود ملياري دولار في السنة.

لكن حكايات الشركات العاملة في الأزياء والسياسة والدعاية والإعلام والتي تقدم العون والتوطئة لأبناء وبنات المعارف والأصدقاء، أو التي تستغل الخريجين العاطلين عن العمل والذين يسعون بكل ما أوتوا من قوة للدخول والانخراط في شركة معينة، هذه الحكايات ترسم جزءا من الصورة. بالنسبة لكل استغلال مزعوم هناك شركات أخرى تستخدم المتدربين لوضع إصبعها على الإمكانات المتميزة من بينهم والتغلب على الشركات المنافسة في السباق السنوي للحصول على أفضل الطلاب. يقول فرانسوا دو وازيير، مدير التوظيف الدولي لدى شركة لوريال، الذي توظف 4,300 متدرب في مختلف أنحاء العالم، مقابل أجر: ''بالنسبة لنا يُعتبر المتدربون نوعا من الاستثمار''. ويقول: إن المتدرب يتلقى في المتوسط نحو 1,500 جنيه استرليني (2,400 دولار) في بريطانيا و1,400 يورو (ألفي دولار) في فرنسا.

بعض المتدربين في الشركات الأخرى يتلقون مكافآت غير مادية، مثل الهواتف بعد العمل في حملة لترويج ماركة تجارية معينة في الهاتف الجوال. لكن لعل ما هو أهم من ذلك هو أن الخبرة العملية يمكن أن تكون منطلَقا أساسيا لعالم التوظيف، على اعتبار أن الشركات وأصحاب العمل ينظرون في الغالب إلى الخبرة على أنها الطريقة الحيوية للتعرف على أصحاب المواهب. ولدى الصناعات الإبداعية تقليد في القيام بذلك. إن شركة التسويق ''آيريس ويرلدوايد''، شأنها في ذلك شأن الكثير من الوكالات، تستضيف طلابا دون أجر وتشجعهم على تقديم الأفكار بالعصف الذهني وتعميق هذه الأفكار. يقول كبير التنفيذيين إيان ميلر: ''الأمر الذي يحتاج إليه الطلاب بالدرجة الأولى هو الخبرة وإمكانية الوصول إلى الناس في الصناعة''.

____________________
مرجع المادة:  http://www.aleqt.com/2011/09/23/article_583113.html

كاتب يدعو للرهن العقاري وليس لمونوبولي !!

بعد أن انتقد الحماس الزائد
من قبل متلقي الفلم الشبابي "مونوبولي"
يرى الكاتب أبو داهش
بأن الفيلم بني على الحماس
وليس العقل والمنطق
وأن الحل في نظره هو في وضع
تشريع جديد للرهن العقاري
دعونا نقرأ ما اقترحه:

.. أنظمة الرهن العقاري في جوهرها تسعى إلى (تمكين) الأفراد من تحقيق مبتغاهم في الحصول على منزل بأقل التكاليف، وأفضل المعايير، وتحمي ممتلكاتهم، وتحتضن أفراد أسرهم طوال حياتهم. ولتفسير ذلك،

ينبغي علينا استيعاب حقيقة أن أنظمة الرهن العقاري ليست عبارة عن قرض يقدم وبيت يرهن فقط.
بل إنها عبارة عن خمسة أنظمة مهمة تعمل كلها في وضع اللبنات الأساسية والبنية التحتية الضرورية لبناء وتملك المسكن.

وأولى هذه الأنظمة هي نظام شركات التمويل العقاري التي ستمكن الكثير من المستثمرين من الدخول في تأسيس شركات برؤوس أموال ضخمة لتمكين الأفراد من الحصول على التمويل المناسب لقدراته المالية بأسعار منافسة بحيث إن التمويل لم يعد فقط من القطاع البنكي كما هو الحال الآن.

وثانيهما هو مراقبة شركات التمويل العقاري من قبل جهة رسمية تعمل على التأكد من أن تلك الشركات قادرة على التمويل والتعامل بمنافسة عادلة وبمخاطر متدنية تحمي تلك الشركات وعملاءها أيضا.

وثالثهما نظام الرهن العقاري الذي يؤطر الشكل القانوني العادل للراهن والمرتهن ويسعى إلى شفافية العلاقة وخفض نقاط أو القضاء على النقاط التي قد تؤدي إلى بروز خلافات مستقبلية من جراء تملك المسكن سواء في معايير البناء، ومسؤولية الترميم والصيانة، والحفاظ على منزل ملائم وكريم لمعيشة أفراد الأسرة طيلة حياتهم.

ورابع تلك الأنظمة هو نظام التمويل التأجيري، حيث إن ذلك النظام يركز على نظام الإجارة المتوافق مع الشريعة الإسلامية، ويمكن شركات التمويل والأفراد من الحصول على منزل بنظام الإيجار المنتهي بالتملك، مما يساهم في قدرة الأفراد من التحول من مجرد مستأجرين فقط ولسنوات طويلة إلى مستأجرين قادرين على التملك في نهاية المطاف.

وخامس تلك الأنظمة هو نظام التنفيذ الذي يعمل لتفريغ قضاة تنفيذ في حل الإشكالات التي قد تظهر في الأنظمة الأربعة السابقة بحيث إن القاضي يصبح متخصصا في أنظمة الرهن العقاري مما يمكنه من إصدار الأحكام بعدالة وفي وقت سريع وقابل للتنفيذ، للقضاء على المماطلة بين الراهن والمرتهن والمؤجر والمستأجر والبائع والمشتري التي تعج بها ردهات المحاكم في وقتنا الراهن.

________________________
مرجع المادة: http://www.aleqt.com/2011/09/25/article_583644.html

كيف نمت البرازيل !

اعتمد التطور السريع للبرازيل، والصين خلال العقد الماضي أو نحوه، على توسع جذري في قطاعيهما المصرفيين
اللذين اعتمدا بدورهما على التطور السريع لسوق الإقراض التي كانت تعمها الفوضى في الماضي.

يتذكر باولو خوزيه كيف جاء الائتمان إلى البرازيل، ومهد الطريق لسوق عقارات فاعلة. ويقول وسيط العقارات المخضرم
إن التغيير الحاسم جاء عام 1997، حين تمت الموافقة على قانون يسمح للمقرضين باستعادة العقارات من المتخلفين عن السداد. وفي الوقت ذاته، بدأ صانعو السياسة بمحاولة الحد من التضخم الجامح، وأسسوا نطاقاً في الأجل الطويل لإجراء تخفيض تدريجي على معدلات الفائدة. وهكذا ولدت سوق القروض العقارية في البلاد.

في غضون أكثر من عقد بقليل، نمت القروض العقارية البرازيلية من الصفر فعلياً، إلى 17 في المائة من ديون الأسر، أو حوالي 4.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وأصبحت القوة الدافعة للاقتصاد.
ويتذكر خوزيه الذي يعمل في ضاحية جاردينز للنخبة في ساو باولو، قائلاً: ''في السابق، حينما كان التضخم جامحاً، كان من الصعب للغاية أن يحصل الناس على تمويل. وكان الأمر سخيفاً، ومجنوناً. وأما الآن، فقد استقرت الأمور''.

هذا مجرد توضيح واحد للكيفية التي تغيرت بها صناعة المصرفية في البرازيل، واقتصادها، خلال العقد الماضي.
وساعد سجل البلاد المتمثل في الإدارة الاقتصادية المستقرة، والنمو الثابت، وبروز طبقة وسطى أدنى جديدة، والارتفاعات في الأجور، على إنتاج أحد أقوى القطاعات المالية في الأسواق الناشئة.
وفي أوائل تسعينيات القرن الماضي، كان يتم قياس التضخم بآلاف النقاط المئوية. وأما اليوم، فإنه بأرقام من خانة واحدة.

________________________
مرجع المادة:  http://www.aleqt.com/2011/09/24/article_583348.html

كما أن مقالة أخرى:  http://www.aleqt.com/2011/09/10/article_578288.html

ومقالة أخرى: http://www.aleqt.com/2011/09/10/article_578289.html

مكافئة الرئيس بأسهم الشركة !!

مكافآت الرؤساء التنفيذيين ليست سوى جزء من الصورة، ولكنه جزء مليء بالعبر.
تزعم ''أمازون'' أن منح الرؤساء التنفيذيين 95 في المائة من رواتبهم على شكل أسهم يشجعهم على التركيز
على قيمة المساهمين على المدى الطويل.

هذه الحجة غير مقبولة بصورة عامة. وفي كتابه الأخير ''إصلاح اللعبة Fixing the Game''، يقول روجر مارتن، عميد كلية روتمان للإدارة في جامعة تورنتو الكندية: إن المكافآت المستندة إلى الأسهم أعطت الرؤساء التنفيذيين الكثير من الحوافز للتلاعب بالنظام عن طريق رفع التوقعات بدلا من إيجاد قيمة حقيقية.

إلا أن الكثير يعتمد على طريقة فعل ذلك. فلم يتم أبدا إعطاء بيزوس مكافآت تستند إلى الأسهم من قبل ''أمازون''، ومنذ انهيار شركات الإنترنت منحت الشركة رؤسائها التنفيذيين الآخرين أسهما مقيدة، وليس خيارات الأسهم التي قد تبدو مثل رهان على ارتفاع قيمة الأسهم. وباع بيزوس عددا كبيرا من الأسهم - ولكن عن طريق الحفاظ على نهجه طويل الأمد، تطلب منه الأمر أكثر من عشر سنوات لتخفيض حصته من 41 في المائة إلى ما دون الـ20 في المائة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مرجع  المادة:  http://www.aleqt.com/2011/09/21/article_582530.html

الفطاع الخاص ورد الجميل !!

.. شراكة القطاع الخاص في التنمية ومختلف مناحي الحياة المتعلقة بالوفاء بحاجات المجتمع المدني، وبشكل غير اختياري تفرضه الدولة على هذا القطاع المهم، انطلاقاً من دوره في التنمية الحضارية والاقتصادية للبلد وقدرته على ذلك، وأهمية أن يكون رائداً في هذا الجانب وليس تابعاً لإملاءات معينة. ومن الضروري ألا تكون هذه المسؤولية الاجتماعية عشوائية وكيفما اتفق، بل يجب أن تكون ملتزمة بالسير وفق خطط استراتيجية ملزمة ومتسقة مع توجهات القيادة العليا والإرادة السياسية، بل أكثر من ذلك، أن تكون هذه الشراكة قادرة على إضافة الجودة النوعية الممزوجة بنكهة القطاع الخاص المشهود لها بالتميز من الجميع، إذ من الملاحظ أن ما يستقطعه القطاع الخاص للوفاء بمسؤوليته تجاه المجتمع، على الرغم من كون هذه الاستقطاع غير ملزم، فإن إنفاقه في معظم الأحيان لا يحقق أهدافاً غير تقليدية وتصب في مصلحة المجتمع بشكل مباشر، هذا إن كان لهذه المسؤولية الاجتماعية أهدافاً من الأساس، سوى الجانب الدعائي المحض! بل أكثر من ذلك، إن الكثير من مساهمات بعض شركات القطاع الخاص لا تعدو أن تكون شكلاً آخر من مظاهر الثقافة الاستهلاكية في المجتمع، فمعظم هذه المساهمات تغيب عنها صفة الديمومة، والكثير منها منتهي الصلاحية وغير استراتيجي.

وباختصار فإن من حق الدولة والمجتمع على القطاع الخاص أن يكون أكثر استشعاراً لمسؤوليته الاجتماعية، ويكون في غاية الكرم تجاه التسهيلات التي منحتها له الدولة حين كان غضاً طري العود حتى استوى على سوقه، ويستشعر أن الوقت قد حان لكي يفي لمن وفى له، وأن يترك بصمة دائمة على جبين التاريخ تبقى جيلاٍ تلو جيل ولا تقدر على محوها عوامل التعرية.

___________________
مرجع المادة: http://www.aleqt.com/2011/09/21/article_582630.html

سعر "خام برنت" هو السعر الحقيقي للنفط!

ناقش أحد الكتاب في مقالة له
الأسباب العلمية التي جعل من "خام برنت"
المهم والعاكس لسعر النفط الحقيقي
يقول:

يقول كثير من المحللين: إن خام برنت يعتبر الآن أفضل مؤشر لأسواق النفط العالمية وأكثر تعبيرا عن السعر الحقيقي للنفط.

على مدى الأشهر الماضية، عزى كثير من المحللين السبب الرئيس لتفوق خام بحر الشمال برنت إلى عدم إمكانية وصول خام غرب تكساس الوسيط إلى الأسواق العالمية.
حيث تقع نقطة التسليم لعقود خام نايمكس في مركز التخزين في كوشينج Cushing في ولاية أوكلاهوما، تعتبر هذه النقطة حاليا معزولة ولا يمكن نقل النفط منها جنوبا إلى مراكز التكرير على امتداد ساحل الخليج الأمريكي. في محاولة لفتح أسواق جديدة للنفط الكندي المتزايد، خط أنابيب شركة Enbridge جعل منطقة كوشينج Cushing من دون قصد أكثر عزلة عن أسواق النفط العالمية. بسبب وضعها هذا، يمكن ارتفاع مخزون النفط الخام في كوشينج بسرعة، خصوصا مع ارتفاع الإنتاج من الرمال النفطية في ألبرتا ومن المناطق الشمالية لأمريكا من حوض باكن Bakken. الممر الوحيد لمخزون النفط الخام هو نقله إلى مصافي التكرير في منطقة الغرب الأوسط الأمريكي التي لديها بالفعل الكثير من مخزون النفط الخام؛ لكون الاقتصاد الأمريكي لا يزال بطيئا.

___________________
مرجع المادة:  http://www.aleqt.com/2011/09/21/article_582544.html

مراجعة "مثال" مشهور على الألسن !!

في تراثنا العربي والاجتماعي على وجه الخصوص
كثير من المفاهيم التي يلزم إعادة النظر في مفهومها
وتبين صحة ذلك المفهوم من عدمه استنادا إلى قواعد النظام العام
أو أسس العدالة أو مقومات الفطرة السليمة..
ومن الأمثال السائدة المقولة المشهورة: 
''القانون لا يحمي المغفلين''.

ويسود هذا الاعتقاد لدى العديد من الناس، بل - مع الأسف الشديد - على بعض المتخصصين من القانونيين كما يتمسك بها بعض ذوي النوايا السيئة، والحال أن هذه المقولة تستخدم في غير الأغراض التي قيلت أو وضعت من أجلها، فهي فكرة قانونية فلسفية حسب الأصل، مفادها أن الحماية القانونية للمصالح الخاصة ليست مطلقة بل نسبية، فالحماية القانونية إنما تبدأ قانونا من مستوى معين من سلوك مفترض للأشخاص لا تنزل دونه، ومن ثم يقع على عاتق الفرد واجب اتخاذ قدر من الحيطة والحذر في تصرفاته القولية والفعلية حتى تصبح الحماية القانونية له ممكنة

وهذه الحيطة قد تكون على شكل إجراءات أو شكليات يقع على عاتق الفرد واجب اتباعها حتى يمكن تفعيل الأنظمة القانونية التي تحميه، ومن ذلك شرط التسجيل العقاري لانتقال الملكية في العقارات، وشرط توثيق الدين بمستند عادي أو رسمي للإثبات، فتكون شروط الحماية القانونية هنا توافر هذا السند، فإذا جاء الدائن بعد ذلك مطالبا بحقه أمام القضاء فإن القاضي يطالبه بإبراز سند الملكية أو الدين، فإن لم يتوافر هذا وأنكر المدين الدين فلا يقضى له بحقه، فالقاضي لا يحكم على مجرد الادعاء إنما على أساس ما توافر من بينات وعند عدم توافرها يلجأ القاضي إلى ما تقرره نصوص القانون أو المبادئ القانونية العامة في هذا الصدد ومنها مبدأ:

''الأصل براءة الذمة وعدم مشغوليتها بأية ديون أو التزامات، وعلى من يدعي خلاف هذا الأصل أنْ يقدم البينة عليه" .

_____________________
مرجع المادة:   http://www.aleqt.com/2011/09/21/article_582542.html

خفض سعر الفائدة.. ليس حلا !!

يرى الكاتب: دانييل جروس
بأن خفض الفائدة ليس حلا للمشكلة
التي تمر بها أغلب الدول المتقدمة
يقول:

..وخفض سعر الفائدة ليس حلاً لهذه المعضلة. ففي الولايات المتحدة لم يتعاف الطلب، على الرغم من ثلاث سنوات من أسعار الفائدة الأقرب إلى الصفر.
وفي أوروبا، تعني الفائدة الأكثر انخفاضاً المجازفة بالتسبب في تفاقم المشكلة من خلال خفض العوائد بالنسبة للمدخرين.
فعندما يهبط العائد على السندات الحكومية الألمانية إلى 2 في المائة، يصبح بذلك سلبياً من حيث القيمة الحقيقية، ويتعين على المدخرين الألمان أن يضاعفوا جهودهم لتحقيق هدف معين للحصول على دخل التقاعد

وقد قال في بداية المقالة:

إن أسعار الفائدة تقترب الآن من الصفر في مختلف أنحاء العالم المتقدم (الولايات المتحدة، أوروبا، اليابان).
ولكن الاقتصاد العالمي آخذ في التباطؤ، والأسواق المالية دخلت في حالة من الفوضى أثناء الصيف.
وهذا يشير إلى أن المشكلة أعمق كثيراً من مجرد عدم كفاية الحوافز النقدية.



____________________
مرجع المادة:  http://www.aleqt.com/2011/09/21/article_582538.html

السبت، 24 سبتمبر، 2011

غالبية العرب.. يستخدمون الإنترنت للدردشة!

أظهرت دراسة حديثة أن
غالبية مستخدمي الإنترنت في الدول العربية يلجأون إلى الشبكة الإلكترونية للدردشة مع أصدقائهم، أو العثور على أصدقاء جدد، مقارنة بمستخدمي الإنترنت لأغراض أخرى، مثل التعلم عبر الإنترنت، أو التسوق الإلكتروني، أو البحث عن وظيفة.

وذكرت الدراسة المتخصصة، التي أجراها موقع ''بيت.كوم''، أحد أكبر مواقع التوظيف في الشرق الأوسط، أن السبب الرئيس لاستخدام الإنترنت في المنطقة العربية، يعود إلى المشاركة في النشاطات الاجتماعية على الشبكة الإلكترونية، بمعدل يصل إلى ثلاث ساعات أو أكثر بصفة يومية.

وكشفت النتائج عن أن 67 في المائة، ممن شملتهم الدراسة، يستخدمون الإنترنت في التواصل الاجتماعي، بينما ذكر أن 36 في المائة منهم أنهم يتواصلون يوميا مع أصدقائهم عبر البريد الإلكتروني، فيما يتواصل 31 في المائة مع الأصدقاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مثل ''فيسبوك'' و''تويتر'' وغيرها.

_____________
مرجع المادة:  http://www.aleqt.com/2011/09/20/article_582274.html

كاتبة حذرت من صناديق الاستثمار المتداولة !

جيليان تيت:
 
في أيار (مايو) كتبت عمودًا حذرت فيه من أن عالم صناديق الاستثمار المتداولة في البورصات يتجه نحو فضيحة.
وكي أكون صادقة، كان الموعد الزمني الذي وضعته سنوات وليس أشهرا.

إلا أن التاريخ يلعب لعبته بأسرع مما خمنت. نحن لا نعرف بالضبط الخطأ الذي حدث في بنك يو بي إس، خاصة بالنظر إلى تصرف كويكو أدوبولي، تاجر صناديق الاستثمار المتداولة. لكن حين تكشف هيئات التنظيم في النهاية عن هذه الفوضى التي كلفت ملياري دولار، سأخمن أن أحد المذنبين هو مزيج خبيث من التعتيم والتعقيد والحماس الساذج للابتكار.

وما حدث في عالم صناديق الاستثمار المتداولة في السنوات الأخيرة له بعض الأصداء الغريبة في ما حدث مع منتجات الدين المضمونة في العقد الماضي. وحقيقة أن التزامات الدين المضمونة هذه هي التي سببت هذا الضرر الهائل لبنك يو بي إس عام 2007 يعزز الأصداء التاريخية. ويعزز كذلك المفارقة المريرة.

انظر في أوجه التشابه. على الورق، تبدو صناديق الاستثمار المتداولة (تماما مثل التزامات الدين المضمونة) فكرة رائعة، فهي أدوات تمكن المستثمرين من كسب الانكشاف والتعامل بسهولة مع مجموعة متنوعة من فئات الأصول المختلفة، دون الاضطرار إلى دفع التكاليف المرتفعة بشكل لا يصدق، التي تطلبها صناعة إدارة الصناديق النشطة.

____________
مرجع المادة:  http://www.aleqt.com/2011/09/20/article_582218.html

الخميس، 22 سبتمبر، 2011

لتفادي الخلافات العائلية: ''ميثاق الشركات العائلية''

تحتل الشركات العائلية موقعاً مميزاً على خريطة الاقتصاد السعودي، بما في ذلك على خريطة اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي ودول العالم الأخرى، لكونها تمثل عصب الاقتصاد وأحد شرايينه الأساسية، إذ تشير المعلومات إلى أن الشركات العائلية في المملكة تشكل نسبة كبيرة من حجم الاقتصاد المحلي، حيث تتجاوز نسبة مشاركتها في الاقتصاد 60 في المائة، كما أنها تسهم بأكثر من 250 مليار ريال في حجم الناتج المحلي الإجمالي، في حين تمثل الشركات العاملة في القطاع الخاص في دول مجلس التعاون الخليجي نحو 75 في المائة من حجم الاقتصاد، الذي يقدر عدده بنحو خمسة آلاف شركة، تقترب أصولها من تريليون دولار وتستوعب أكثر من 70 في المائة من إجمالي القوى العاملة في المنطقة.
عبد الله بن أحمد زينل وزير التجارة والصناعة، أوضح خلال رعايته ورشة عمل
بعنوان ''دور شباب الأعمال في بقاء واستمرارية المنشآت العائلية''،
التي نظمتها الغرفة التجارية الصناعية في الرياض بتاريخ 29 أيار (مايو) 2010:

أن وضع ميثاق للشركات العائلية، يعد من أهم وسائل الحفاظ على هذه الكيانات وضمان استمراريتها واستقرارها في ممارسة أعمالها، ولا سيما أن هناك ثلاثة عوامل رئيسة تجعل الشركات العائلية غير قادرة على الاستمرار في الأداء نفسه بعد وفاة الجيل المؤسس، التي تتمثل في عدم توافق أسلوب إدارة الشركة مع مراحل نموها وتطويرها، وانفتاح السوق، إضافة إلى دخول شركات كبيرة في المنافسة. ولهذا السبب توجهت وزارة التجارة والصناعة للتفكير في وضع الميثاق لمنع نشوء أي خلافات ونزاعات بين الشركاء في الشركات العائلية، خاصة بين الأجيال التالية لجيل المؤسسين الأوائل لها.

جدير بالذكر، أن ميثاق العائلة يعد استرشادياً للشركات العائلية، ويشتمل على أهم الأحكام والقواعد، التي تضبط ممارسات أفراد العائلة المساهمة في ملكية الشركة، بالشكل الذي يحقق التطور للشركة وتعاقب الأجيال عليها دون نزاع أو تفكك في الملكية أو في الإدارة، وقد تمت صياغة أحكام الميثاق، بما يتفق تماماً مع أحكام الشركات المساهمة المقفلة، التي تناولها نظام الشركات السعودي، وذلك لقناعة فريق العمل الذي وضع الميثاق بما تشكله الشركات العائلية من أهمية كبرى بالنسبة للاقتصاد السعودي كغيرها من أنواع الشركات الأخرى في المملكة
_______________________
مرجع المادة:
http://www.aleqt.com/2011/09/01/article_575337.html



وهنا موضوع قديم نسبيا يتحدث عن الشركات العائلية الأمريكية
يقول فيها الكاتب: 
"إن القضايا المتعلقة بالأجيال، ووفرة السيولة في أسواق المال، تقف وراء الزيادة في سرعة تغير ملكية الشركات العائلية". 
فهنا سببان وجود المشاكل بين العائلة نفسها. 
ووقوع الشركة فريسة الديون وانعدام السيولة.

انظر:  http://www.aleqt.com/2007/08/03/article_103129.html



السبت، 17 سبتمبر، 2011

700 مليار معلقة.. في العقار !


كما اشار الحارثي:

إلى أن الرهان العقاري السعودي سيظل على الوحدات السكنية، فالفجوة بين العرض والطلب حقيقية وكبيرة وتتجاوز مليون وحدة سكنية ، وبحاجة إلى استثمارات تتجاوز 700 مليار ريال سعودي ، والقرارات الحكومية الأخيرة بإنشاء ربع مليون وحدة ستسهم في تخفيف حدة الطلب ولكنها لن تستطيع تغطيته بشكل مجز ، وربما كان الحل الأمثل هو فتح الأسواق المحلية وتنظيمها لإتاحة نفاذ استثمارات عقارية تسهم في سد الفجوة بين العرض والطلب مع ضرورة إمداد مثل هذه الاستثمارات بالحوافز الضريبية والتشريعية.
وأشار الحارثي إلى أن القطاع اللوجستي والضيافة هما أيضا قطاعات أخرى واعدة في أسواق الاستثمار العقاري السعودي ويتنامى الطلب عليهما في تسارع ملحوظ ، خصوصا أن حجم الاستثمارات الحالية لا يتوازى البتة مع حجم السوق والطلب الحالي. وشدد على أن الظروف الحالية التي تحيط بعالم الثروات تتطلب التعاون بين بيوت الخبرة والمؤسسات المالية وأصحاب الثروات

_____________________
مرجع المادة: http://www.aleqt.com/2011/09/07/article_577405.html

ومضة في: إبداع منتج استثماري !!


شدَّد على أن الاستثمار الأجنبي هو الحل.. عبد الرحمن الحارثي:

الفجوة العقارية في السوق السعودية تتجاوز 700 مليار ريال

الحارثي
 
أشار عبد الرحمن الحارثي الرئيس والعضو المنتدب لشركة مينا فاينانشيال جروب
الذي كان يرأس ورشة العمل الختامية للمؤتمر العقاري الآسيوي في سنغافورة ، وهو أكبر تظاهرة عقارية دولية سنوية في آسيا..

إلى أن الصناعة المصرفية المحلية بحاجة ماسة إلى تطوير أدواتها بإدخال منتجات مصرفية حديثة
 يتواجد فيها صناع الأسواق للمشتقات التي تتيح هيكلة منتجات حديثة وإبداعية تسهم
في تلبية احتياجات الأسواق والمستهلكين والمستثمرين تحت رقابة تشريعية مكثفة.

____________________________
مرجع المادة:  http://www.aleqt.com/2011/09/07/article_577405.html

مثال للربح العالي من الانترنت!



ذكرت تقارير صحافية، أن شركة خدمات الإنترنت الأمريكية العملاقة جوجل وافقت على شراء
شركة أدلة المطاعم ''زاجات'' مقابل 521 مليون دولار بهدف تعزيز خدماتها في السوق المحلية الأمريكية.

كانت جوجل قد أعلنت أمس الصفقة التي تستهدف الاستحواذ على الشركة المتخصصة في دليل تصنيف
المطاعم المجددة في السوق الأمريكية.
وقالت ماريسا ماير، نائب رئيس جوجل في مدونة على الإنترنت: إن ''زاجات'' ستكون ركنا أساسيا في عروضنا المحلية.

ورفضت جوجل الكشف عن تفاصيل الصفقة مع زاجات التي تأسست منذ 23 عاما وحققت شهرة كبيرة كدليل يعتمد عليه للمطاعم في حجم الجيب، حيث كان ''محمولا'' قبل عصر المحمول بحسب ماير.
وأكدت ''زاجات'' نبأ الاتفاق في موقعها على الإنترنت قائلة: إنه ''بدمج محتويات وموارد ومنصات'' جوجل وزاجات فسيتم تحقيق أقصى استفادة ممكنة من دليل المطاعم الشهير.

______________________
مرجع المادة:  http://www.aleqt.com/2011/09/11/article_578790.html#comment_696357

الرجل والمرأة في ''السعودية'' بخيلان في إبداء مشاعرهما !!

في مقالة للكاتب باجبير:

.. للأسف الشديد فإن الإحصائيات تؤكد: أن 95 في المائة من مرتادات العيادات النفسية يعانين فراغا عاطفيا..
وأن الرجل والمرأة في ''السعودية'' بخيلان في إبداء مشاعرهما..
ولكن الرجل يتفوق على المرأة بهذه الصفة..
الأسباب عديدة ومتنوعة منها ضمور الحب المشترك بينهما نتيجة زواج عائلي سريع ،وعدم التقارب في الأعمار، قد يكبر الرجل المرأة بعشر سنوات أو أكثر فتتسع الفجوة بينهما ويصعب التقاؤهما فكريا وعاطفيا.
_____________________
مرجع المادة:
http://www.aleqt.com/2011/09/14/article_580120.html

إنهم يوسخون الفضاء بالمخلفات !!

بلغت كمية المخلفات الفضائية التي تدور حول الأرض ''نقطة خرجت عن نطاق السيطرة'' وهي تهدد بالاصطدام، ومن شأن ذلك أن يولد مزيدا من الحطام الذي يهدد رواد الفضاء والأقمار الصناعية، وفقا لدراسة أمريكية حديثة.

ويشكل الحطام المداري تهديدا لنحو ألف قمر صناعي تجاري وعسكري ومدني تدور حول الأرض،
كجزء من الصناعة الدولية في هذا المجال والتي حققت عائدات بقيمة 168 مليار دولار العام الماضي، وفقا لما أظهرت أرقام نشرتها وكالة الأقمار الصناعية.

ووقع أول تصادم فضائي في العام 2009، حين ارتطم القمر الصناعي للاتصالات الفضائية إيريديوم بقمر روسي خارج نطاق الخدمة على مسافة 789 كيلومترا من سيبيريا، مخلفا آلاف القطع الجديدة من الحطام.

وجاء الحادث هذا عقب تدمير الصين في العام 2007 أحد أقمارها الصناعية القديمة الخاصة بالطقس، في إطار اختبار لمضادات الصواريخ.

 _______________________
 مرجع المادة:  http://www.aleqt.com/2011/09/03/article_575981.html




تعريف الإنسان الذليل !!

.. الإنسان الذليل هو: إنسان مستباحة كرامته ومن يرتضي الذل والمهانة لنفسه.
ومن يقبل أن تسحق كرامته فهو مخلوق بلا إنسانية وهو بذلك يقبل لنفسه عيشة الحيوانات وهو لا يستحق أن تسخر له الأرض بخيراتها، وهذا هو ربما علة ارتباط تخلف الأمم والشعوب بحياة الذل والمهانة التي تعيشها.
فالشعوب الكريمة والعزيزة وإن كانت فقيرة في مواردها تستطيع أن تنهض بنفسها وتتطور وتتقدم علميا وماديا وإداريا
وفي المقابل فإن الذل والمهانة تقعد بالشعوب والأمم وتمنعها من النهوض بنفسها
حتى ولو كانت بين أيديها وتحت أرجلها خزائن الأرض.

_______________________
مرجع المادة:  http://www.aleqt.com/2011/09/02/article_575646.html

اصغ إلى الأسواق: عندما تتكلم !!



ما الذي ينبغي عمله؟
اصغوا إلى الأسواق.
إنها تقول: اقترضوا وأنفقوا، من فضلكم.
لكن أولئك الذين يدّعون أنهم يؤمنون بسحر الأسواق عازمون أكثر من غيرهم على تجاهل هذه الصرخة.
إنهم يصرون على أن الأموال تتساقط من السماء.

يتوقع بنك HSBC أن تنمو اقتصادات البلدان ذات الدخل العالي الآن بمعدل 1.3 في المائة هذا العام،
وبمعدل 1.6 في المائة عام 2012.
وأسواق الأسهم متشائمة بالقدر نفسه على الأقل. فقد أعطت سندات الخزينة الأمريكية لعشرة أعوام عائدا بنسبة 1.98 في المائة يوم الإثنين، هو الأقل منذ 60 عاماً، وبلغ عائد السندات الألمانية 1.85 في المائة، ويمكن حتى للمملكة المتحدة أن تقترض بفائدة نسبتها 2.5 في المائة.
وهذه العوائد تتراجع بسرعة باتجاه مستويات العوائد اليابانية. وعلى نحو لا يصدق، كانت العوائد على السندات المرتبطة بالمؤشرات قريبة من الصفر في الولايات المتحدة، و0.12 في المائة في ألمانيا، و0.27 في المائة في المملكة المتحدة.
_____________________
مرجع المادة: http://www.aleqt.com/2011/09/10/article_578284.html


وفي رد على المقالة
ذكر ستيفين كينج ،، كبير الاقتصاديين لدى بنك HSBC
ومؤلف كتاب ''فقدان السيطرة: التهديدات الناشئة لرفاهية الغرب''
بأنه :

وللأسف. لم أتمكن من التقاط الصوت الذي يدعو إلى ''الاقتراض والإنفاق من فضلكم''، وهو الصوت الذي يسمعه وولف بكل وضوح. أخذتُ نفساً عميقاً وأدركتُ على الفور حقيقة ما يجري. صحيح أنني لم أتمكن من سماع أي شيء، لكنني تمكنتُ بالتأكيد من أن أشتم رائحة ما. لقد استطعتُ أن أشتم رائحة الخوف.

إن مصدر الأزمة المالية لا يعود فقط إلى سوء التقدير من قبل المَدينين، وإنما يعود كذلك إلى أخطاء الدائنين. والفريقان يدركان الآن أنه لا يوجد طريق سهل للخروج. من السهل المجادلة بأن برامج التحفيز المقدمة حتى الآن لم تكن كبيرة بما فيه الكفاية، أو أنها كانت موجهة نحو الوجهة غير الصحيحة. والتقييم الأقرب إلى الواقعية يقول إن السياسات التي اتُّبِعت لم يكن بمقدورها إعطاء النتائج المستهدَفة، أو المتوقعة.

يأتي الدليل على ذلك من رد فعل الاقتصاديين والمستثمرين على الإعلان الذي صدر في السنة الماضية عن الاحتياطي الفيدرالي بخصوص الجولة الثانية من التسهيل الكمي وبخصوص طريقة تنفيذ تلك الجولة. في البداية قام الاقتصاديون بتعديل توقعاتهم حول النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة لعام 2011. واندفعت أسواق الأسهم. لكن تبين أن هذا التفاؤل كان قصير العمر. ونجد الآن أن إجماع المحللين بخصوص النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة لعام 2011 أدنى من توقعاتهم قبل تبني الجولة الثانية من التسهيل الكمي. أما المستثمرون فهم يلعقون جراحهم الآن بعد أن تحولوا قبل الأوان باتجاه الأسهم دون أن يفهموا طبيعة الأزمة.

___________________
مرجع المادة:  http://www.aleqt.com/2011/09/18/article_581568.html


نحو صناعة التمور في بريدة !!

التمر: حفاظ على الهوية
وهناك رغبة بجعل التمر صناعة وبابا للتنويع الاقتصادي ..
يا رب إنه يوصل ل: 1 مليار

حقق مهرجان تمور بريدة خلال أيامه الماضية مبيعات لصالح المزارعين وتجار التمور تصل إلى ٨٠٠ مليون ريال خلال ٣٧ يوما منذ انطلاقة المهرجان.

وتشهد الأيام الحالية ذروة الموسم تنافسا محموما بين التجار للحصول على أجود أنواع التمور في موسم يعد الأنجح في الإنتاج، وكسرت مبيعات بعض الأيام الرقم المسجل خلال مهرجان العام الماضي بتحقيق مبيعات تصل إلى ٢٧ مليون ريال بزيادة قدرها مليونا ريال، فيما سجلت بوابة مدينة التمور دخول أكثر من ٢٤٠٠ سيارة في اليوم في وقت الذروة والتي تشهد وفرة في الإنتاج، ويسجل السكري التواجد الأكبر حيث يصل إلى نسبة ٩٥ في المائة من التمور المعروضة في المهرجان.

______________________
مرجع المادة:
http://www.aleqt.com/2011/09/06/article_576998.html


حتى ابن لادن: كانت له نظرية !

سقوط نظرية الفسطاط
معنى هذا .. أنه كان يمشي وفق شيء مخطط ..


كان زعيم القاعدة أسامة بن لادن مغرماً بمصطلح الفسطاط وبأن العالم مقسوم إلى فسطاط للخير وفسطاط للشر، ومع حقيقة أن الخير يعاني كثيراً نوازع الشر ومفاسده، إلا أن هذه النظرية الاعتسافية التي بنى عليها بن لادن إعلان الحرب على العالم مستخدماً الإرهاب بتدميراته الشنيعة وسيلة قد سقطت، لأنها لم تزد العالم إلا شروراً طالت الضحايا من البشر الأبرياء، ودمرت ممتلكات عامة وخاصة ووترت العلاقات الدولية وسممتها، وجعلت الإسلام بتفسيرات زعيم القاعدة المتطرفة متهماً في أذهان حكومات وشعوب فيما الإسلام مما جره عليه من بلوى براء..


http://www.aleqt.com/2011/09/12/article_579118.html

الجاهلية تسيطر على إدارة المنظمات العربية !!

رغم قسوة العنوان
إلا أن الكاتب يرى أن الأمر كذلك،، ولم يبالغ في هذا ..

.. من أبرز خصائص المنظمات العربية التلذذ بقمع العاملين ومضايقتهم في مصادر أرزاقهم وسحقهم إذا لزم الأمر؛ لذا نريد أن نقدم للناس طرائق وأساليب تعين الموظف في البيئات الإدارية العربية على شق طريقه في المنظمة التي يعمل فيها وكيف يتعامل مع الأنظمة الإدارية والسلوك التنظيمي الشاذ للمنظمات العربية.
نريد أن نقدم للموظفين في البيئات العربية آليات تعد بمنزلة منهج يمكن اتباعه ليتكيف مع بيئته التنظيمية التي هدفها استغلاله والتلذذ بقمعه إن لم يرخ رأسه ويركع لرئيسه.

أرى أن هناك سببين رئيسين وراء رهبة المديرين العرب تطبيق الإدارة العلمية.
السبب الأول له علاقة بالفكر العربي الذي أنتج المناخ الإداري الذي تعيشه منظماتنا في الوقت الراهن.
فنحن نرى هيمنة الثقافة العربية بما تحويه من قيم بدوية وأعراف قبلية ومعتقدات جاهلية على طريقة إدارة المنظمات.
المدير ينظر إلى الإدارة أو المنشأة التي يعمل فيها - وإن كانت حكومية - أنها جزء من ممتلكاته وأنه هو الرجل الأول وله اليد الطولى وهو الذي له الحق في بناء النظام وهدمه متى شاء وما الموظفون إلا مجموعة من التابعين أشبه بالدمى المتحركة مهمتهم تنفيذ ما يريد؛ ولهذا سيطرت على منظماتنا أسطورة القائد الفذ وترعبها فكرة المنظمة الرائدة. ورسخ هذا المفهوم الموظفون أنفسهم نتيجة تربيتهم القمعية وشعورهم بالتبعية وإحساسهم بالانهزامية.

أما السبب الآخر فهو أن المنظمات العربية حديثة عهد بالعمل الإداري، وأخذت من الفكر الإداري الحديث الناحية الشكلية فحسب،
أما الأساليب التشغيلية لإدارة المنظمات فتنكرها جملة وتفصيلا....

_________________________
مرجع المادة: http://www.aleqt.com/2011/09/16/article_580926.html

السعودية: الدولة العربية الوحيدة التي تمتلك 4 سوبر كمبيوتر!

يشغل مساحة تزيد على ثلاثة آلاف متر مربع

ذكرت الكاتبة د. هيا الجوهر:

بحسب موقع إحصاءات الـ BBC فإن السعودية هي
الدولة العربية الوحيدة التي تمتلك أربعة سوبر كمبيوتر
وهو من أقوى 500 كمبيوتر في العالم، ثلاثه منها لـ "أرامكو" وواحد لجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية.

ولنر ما تحمله لنا الأيام وهل سيساعد السوبر كمبيوتر في تأكيد أو نفي ما تنبأ به عالم الفلك ألكسندر ريبروف من انهيار العالم ونهايته
.. بعد أيام في 26 أيلول (سبتمبر) 2011؟

والسوبر كومبيوتر:

من اختراع "سيمون كراي" وقد قدم للبشرية أحد أعظم الاختراعات في العصر الحديث (الحاسب الخارق) أو (السوبر كمبيوتر)،
وهو عبارة عن مجموعة من الحواسيب مرتبطة ببعضها بعضا على التوازي بوصلات مصنوعة من الألماس والذهب الخالص لقلة مقاومته للتيار الكهربائي، لتشكل كمبيوترا ضخما يزن مئات الأطنان وقد يشغل مساحة تزيد على ثلاثة آلاف متر مربع ويعمل بسرعات فائقة تعالج آلاف البيانات في ثانية واحدة، التي كانت تحتاج إلى ملايين السنين لتحليلها بالكمبيوترات العادية.

_______________________
مرجع المادة:  http://www.aleqt.com/2011/09/15/article_580576.html

"الورطة" التي تواجهها دبي !!

في مقالة عن البطالة في الإمارات ودول الخليج
كان الكاتب يتكلم عن الإمارات:

الإمارات الدولة التي تواجه تغييرا ديمغرافيا خطيرا - يعبر عنه قائد عام شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان
بـ''الورطة''  ويزيد بوصف الخطر التي تعيشه دول الخليج بـ''تآكل المواطنين الخليجيين''-
بلغت نسبة البطالة بحسب هيئة تنمية الموارد البشرية في الإمارات 13 في المائة بوجود نحو 21 ألف مواطن عاطل عن العمل.
ورغم أن البعض من الاقتصاديين يعتبر البطالة في الإمارات بطالة اختيارية لأسباب تتعلق بالرفاهية التي يعيشها طالب العمل الإماراتي، إلا أن تأكيد ذلك تنقصه الدراسة والبحث.

___________________
مرجع المادة:  http://www.aleqt.com/2011/09/15/article_580502.html

وفي مقابلة
تحدث تيم كلارك، رئيس شركة طيران الإمارات، في مقابلة مع "فاينانشيال تايمز" عن تصميم حاكم دبي الشيخ محمد:
"في أواخر الثمانينيات حاولنا ما وسعَنا إقناع الحكومة بأن دبي تتمتع بإمكانية السياحة !
وكانوا يقولون: من الذي سيأتي إلى هذه المنطقة الحارة؟
وأدرك الشيخ محمد أنه كجزء من الابتعاد عن الناتج المحلي الإجمالي القائم على النفط،
فإن الضيافة يمكن أن تكون قطاعاً ناجحاً بالفعل من الاقتصاد.
والنتيجة: نجاح بامتياز. ففي السنة الماضية كان لدينا 650 ألف سائح بريطاني، وحتى 350 ألف سائح أمريكي".


انظر:  http://www.aleqt.com/2007/08/03/article_103105.html

الجمعة، 16 سبتمبر، 2011

ثقافة الاستهلاك من منظور: المسيري !!

يقول عبد الوهاب المسيري المفكر:

إنه في الماضي كانت الحاجة هي أم الاختراع، فالإنسان في الماضي كانت حاجته هي التي تدفعه للاختراع، لكننا اليوم نعيش في زمن انقلبت فيه المعادلة وصار الاختراع الأب الشرعي للحاجة، فبفضل الثقافة الاستهلاكية التي باتت تشكل الدعامة الأهم في مفهوم التنمية والتطور حدث هناك انقلاب في معنى الكثير من المفاهيم التي تشكل في مجملها طبيعة الإنسان والحياة عموما.
الإنسان أخرج قسرا وبالكراهية من دائرته الإنسانية ليحشر في دائرة الإنتاج المادي
فالدكتور المسيري يشير إلى مفهوم مهم، هو الإمبريالية النفسية، وهي التي تقوم على أساس استعمار نفس الإنسان، فعندما تستعمر نفس الإنسان ويستباح عالمه الداخلي فإن الأرض والإنسان والمقدرات والموارد، حتى الزمان في حاضره ومستقبله يكون ملكا لمن تكون له الغلبة في استعمار هذه النفوس.

________________________
مرجع المادة:
http://www.aleqt.com/2011/09/16/article_580923.html

السياسة هي فن الممكن !!

الخبير داني رودريك يقول:

يقال: إن السياسة هي فن الممكن.
ولكن كل ما هو ممكن يصاغ بفعل قراراتنا بقدر ما يصاغ وفقاً لظروفنا.

ووفقاً لما آلت إليه الأمور حالياً فإن أجيال المستقبل عندما تضع قادتنا في المنظور التاريخي فمن المرجح أن تُحَمِّلهم المسؤولية، في المقام الأول، عن افتقارهم إلى الخيال المؤسسي.

___________________
مرجع المادة: http://www.aleqt.com/2011/09/16/article_580922.html

"مجرد أعمال فقط" استعراض كتاب


في كتاب ''مجرد أعمال فقط''، يجد ستيف دليلاً على أن البنك الذي يرأسه يمارس عمليات غسل أموال ذات صلة بالمخدرات لبعض الكولومبيين الفاسدين، ويحاول شق طريقه بالابتزاز للحصول على حصة من الأرباح. يا للهول، لقد أغضب الآن الأشخاص الخطأ، وعليه الآن أن يتوقف ويهرب مع صديقته جيما. وتجري الشرطة في أعقابه، و''إم آي 6''، وسلطة الخدمات المالية، وقتلة مأجورون من اتحاد المخدرات، وقاتل يتقاضى أجراً عالياً يدعي ''ذا بانثر''، أي النمر (ليس له علاقة بقصة فريدريك فورسث، جاكال). وبعد ذلك إشارة إلى مطاردة دولية تختلط باستخدام غير قانوني وفير للمخدرات.

الفصول الأكثر إمتاعاً في هذه الرواية هي مشاهد المطاردة. ومن الواضح أن أندرسون يعرف غرب لندن بشكل كافٍ ليكون سائق تاكسي أسود البشرة، وفيه تفاصيل كافية ترضي أي شخص يعرف المنطقة تماماً. وبالمثل، فإن المشاهد التي تقع أحداثها في إسبانيا، والمغرب، والهند، تشكل جميعها أجواء مألوفة مرضية، على الرغم من أن أسلوبه الحواري القوي في الكتابة يأتي في بعض الأحيان على حساب الوصف الحي. وهناك عبارات حديثة تضفي نكهة على السرد إلى الحد الذي قد يضطر بعض القراء غير اللندنيين إلى البحث على ''جوجل'' لإيجاد معنى عبارة أو مصطلح (توجب عليّ شخصياً أن أبحث عن معنى a tinker’s cuss أي شروى نقير.


______________________
مرجع المادة: http://www.aleqt.com/2011/09/16/article_580895.html

الخميس، 15 سبتمبر، 2011

جامعات السعودية: بلا فكر !!

أنا آسف لهذا العنوان الاستفزازي ..
لكن حتى نشعل هذا النقاش ..


ارتبطت جامعة الإمام ليس بتأسيس التعليم الجامعي فقط بل الدور الأيديولوجي والفلسفي لبلادنا منذ نشأة مدارس التوحيد في الطائف ومكة، ومن ثم المعاهد العلمية في الرياض ومن ثم بقية المدن السعودية إلى أن أصبحت جامعة الإمام أحد حاملي هذه المسؤولية. هناك دول إسلامية وعربية كثيرة ولكن ليس هناك دول كثيرة تستطيع أن تكون متطورة فكرياً ومادياً دون أسس فلسفية ومعرفية للوصول إلى تحديد منطلقات فكرية تكون قاعدة لمرجعيات تنظيمية. علينا إعادة النقاش الفلسفي المحموم لابن رشد وابن سينا والفارابي والغزالي وغيرهم، وعلينا قبول حقيقة أننا توقفنا منذ زمن هؤلاء ولذلك حان الوقت لجامعة الإمام وجامعة أم القرى والجامعة الإسلامية في المدينة وفرع جامعة الإمام في الأحساء وكلية الشريعة في أبها إثراء النقاش والجدل الفكري أكاديمياً بين جميع المذاهب والمدارس الفكرية أكاديمياً. الخوف من النقاش الأكاديمي يضعفنا جميعاً ويجعل من الأسئلة حول الهوية أكثر إلحاحاً وأكبر خطراً، بل أكثر ضرراً في ظل قبول التعويل على أطر فكرية استهلكت وبدأت تفقد سيطرتها ليس على النابغين في مجتمعاتنا فقط بل حتى على العامة.

في ظل تكاثر الجامعات حان الوقت للتخصص والتعمق والعلاقة مع الواقع. فلا يمكن لجامعة الإمام تدريس المحاسبة في محاولة لتقليد جامعة الملك سعود ولا يمكن لجامعة أم القرى تقليد جامعة الملك عبد العزيز في دراسة الطب ولا يمكن للجامعة الإسلامية ألا تقبل المدارس الفلسفية وإثراء النقاش وإعطاء الفلسفة مكانها الطبيعي.

________________
مرجع المادة: http://www.aleqt.com/2011/09/13/article_579685.html

أمير تبوك: يدعوا لاحترام المقيم !!

''يجب أن نعي هذا الأمر ونجعل بلادنا آمنة مطمئنة، ولا بد أن نتعامل مع من يعيش معنا من وافدين وأسرهم بأسلوب محبب وترك الأسلوب الجاف والطريقة غير المحببة، لأن مثل هذا الأسلوب يجعلهم ينفرون من بلادنا وهذا لا يجوز''.

_______________________
http://www.aleqt.com/2011/09/13/article_579641.html

حتى أهل الخبرة.. يخسرون في السوق !!

جاء في مقالة
يكشف عن تذمر مدير المحافظ الكبيرة من التحليلات الخاطئة للسوق
وبالتالي: تذمر الناس منهم،،

.. لكن حقيقة أن ''سادة الكون'' ارتكبوا خطأً فادحاً، تمثل إشارة إلى الكيفية التي يقف بها عالم الاستثمار رأساً على عقب في يومنا هذا. وكافح الجميع، وفشل حوالي ثلثي مديري صناديق الأسهم في التغلب على العلامة المرجعية لمؤشر ستاندرد أند بورز 500 خلال الأعوام الثلاثة الماضية، وفقاً لوكالة ستاندرد أند بورز للتصنيف المالي.

في عشية شهر أيلول (سبتمبر) آخر، وفي الوقت الذي تبدأ فيه البنوك بالنظر كل منها إلى الآخر بقلق، مثلما فعلت في الفترة التي سبقت انهيار بنك ليمان برذرز عام 2008، فإن الفاني منها فقط يواجه مشهداً متغيراً بسرعة. وألمح بن بيرنانكي، رئيس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي) الأمريكي، إلى احتمال تنفيذ حافز اقتصادي آخر، وذلك خلال الاجتماع السنوي للمصرفيين المركزيين الذي انعقد في نهاية الأسبوع الماضي في مدينة جاكسون هول، بولاية وايومينغ. وحذرت كريستين لاغارد، رئيسة صندوق النقد الدولي، من أن بنوك أوروبا بحاجة إلى المزيد من رأس المال. وحيث لا توجد إشارة باتجاه نهاية الاضطراب الذي يحدث اليوم في الأجل المنظور، فإن لدى المستثمرين سؤالاً ملحاً يوجهونه إلى صناعة التمويل: من في الكون ينبغي عليهم أن يأتمنوه على أموالهم؟

يقول مايكل فان بيما، مؤسس أحد صناديق التحوط في نيويورك: ''إن مستثمري القيمة ليس معروفاً عنهم أنهم يشترون أشياء في الحضيض، ولكنهم يشترون أشياء في طريقها إلى الأسفل.''

إلا أن هذه الصناعة فيها الكثير كذلك من الأمثلة عن مستثمرين ناجحين وصناديق ناجحة فقدت عوامل نجاحها حين تغيرت بيئة السوق.

بيل ميلر، الذي حصل في السابق على لقب ''أفضل مدير في العقد'' من مؤسسة الأبحاث ''مورنينغستار''، والذي لم يكن بإمكانه ارتكاب أي خطأ خلال التسعينيات، يعاني من الأداء الضعيف منذ عام 2005. والآن يحتل صندوقه، ''ليغ ميسون كابيتال مانجمنت فاليو تراست''، المرتبة الأخيرة من بين 840 صندوقاً في فئته على مدى السنوات الخمس الماضية من قبل وكالة ليبر، على اعتبار أنه يخسر 9 في المائة سنويا.

وكان صندوق ''فيدلتي ماجيلان''، الذي يستثمر في الشركات سريعة النمو، يتباهى بأنه ...
________________
مرجع المادة: http://www.aleqt.com/2011/09/12/article_579111.html

نادم على مساندته "لليورو" !!

يقول هانز أولاف هِنْكِل
الرئيس السابق لاتحاد الصناعات الألمانية، وقد انضم إلى أكثر من 50 من زعماء الأعمال الآخرين
في تحد قانوني للمحكمة الدستورية الألمانية ضد صفقة الإنقاذ المقدمة إلى اليونان.

يقول:
لأني كنت من أوائل الذين ساندوا اليورو، أعتبر الآن أن ضلوعي في هذا الموضوع هو أكبر خطأ مهني ارتكبته.
لكن لدي بالفعل حل للأزمة المتصاعدة.

هناك ثلاثة أسباب دفعتني إلى تغيير موقفي.

الأول، أن السياسيين أخلفوا جميع وعود معاهدة ماستْرِخْت. فقد سُمِح بدخول اليونان إلى منطقة اليورو لأسباب سياسية. ليس هذا فحسب، لكن القاعدة الأساسية، التي تنص على أنه ''لا يجوز لأي بلد عضو أن يتجاوز العجز السنوي لميزانيته 3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي''، خُرِقت أكثر من 100 مرة. ولم تُطبَّق الرسوم الإلزامية العقابية قط. وفوق هذا كله، مُسِحت الفقرة التي تنص على أنه ''لا يجوز الإنقاذ'' في أعقاب أول صفقة إنقاذ قُدِّمت إلى اليونان.

الثاني، أن اليورو ''المفصل على مقاس واحد يناسب جميع الأحجام'' تبين أنه عملة ''من مقاس واحد لا يناسب أي حجم''. ولأن من السهل الاستفادة من أسعار فائدة أدنى بكثير من المستويات الألمانية، تمكن السياسيون في اليونان من تكويم ديون هائلة. وكان البنك المركزي الإسباني يراقب تصاعد فقاعة العقارات دون أن يكون بمقدوره رفع أسعار الفائدة. ولأن بلدان ''الجنوب'' حرمت من قدرتها على تخفيض أسعار صرف عملاتها، فقدت هذه البلدان قدرتها التنافسية.

والثالث هو أن اليورو، بدلاً من توحيد أوروبا، يزيد من الاحتكاك بين البلدان. فالطلاب في أثينا، والعاطلون عن العمل في لشبونة، والمحتجون في مدريد، لا يشتكون فقط من إجراءات التقشف التي تتبعها حكومات بلادهم، وإنما يحتجون كذلك ضد مستشارة ألمانيا، أنجيلا ميركل. فضلاً عن ذلك، يعمل اليورو على توسيع الهوة بين البلدان الواقعة ضمن منطقة اليورو والبلدان الموجودة خارجها. وبطبيعة الحال، ستكون رومانيا سعيدة بالانضمام إليها، لكن هل يعتقد الجميع أن بريطانيا، أو السويد ستجد ما يجذبها للانضمام إلى ''اتحاد للتحويلات المالية''؟ في هذه الأثناء يعمل الاستياء من اليورو على جرجرة قبول الاتحاد الأوروبي نفسه.

وبدلاً من التصدي للأسباب الحقيقية، يصف السياسيون أدوية مضادة للألم. إن مريض اليورو يعاني من ثلاثة أمراض مستقلة:
الأول، نتيجة للأزمة المالية كثير من البنوك لا تزال تعاني من عدم الاستقرار.
والثاني، الآثار السلبية على القدرة التنافسية لبلدان ''الجنوب''، بما في ذلك بلجيكا وفرنسا، بفعل السعر المرتفع لليورو فوق قيمته الحقيقية.
والأخير، المستوى الهائل من الديون المتراكمة على بعض بلدان منطقة اليورو. وسيكون من المضلِّل الادعاء بأن هناك طريقاً سهلاً للخروج. لكن يُعتَبر من عدم الإحساس بالمسؤولية أن يقال إنه لا توجد بدائل، لأن البدائل موجودة.

____________________
مرجع المادة: http://www.aleqt.com/2011/09/12/article_579109.html

ثلاثة نماذج سعودية ناجحة.. كانت أمريكية !!


بدايةً سوف أبدأُ بالسؤال الذي طَرَحه كاتب المقال 
"البواردي خالد"

والسؤال هو: لماذا تَعثَّرنا ؟ رُغم كل هذا الدَّعم اللَّامحدود من خادم الحرمين 
ورُغم المليارات التي أُنْفقَت؟

ثم يُجيب هوعن السؤال:

.. بأن أفضلَ طريقةٍ للبدء من حيث انتهى الآخرون هي استقدام خبراتٍ أجنبيةٍ سبَقَتنا في هذه المجالات ودمجهم مع كفاءات وطنية لتَنْهل من خبرتهم، وتكون مهمتهم بناء نظام كامل وتدريب الشباب السعودي عليه، ومن ثم تسليم القيادة للشباب السعودي.

والدليل على أن هذا هو الحلُّ الوحيد، تلك الأمثلةُ التي لدينا في المملكة والبلدان المجاورة.

وعلى سبيل المثال: "أرامكو، صندوق التنمية الصناعية، ومؤسسة النقد". 

هذه الجهات الثلاث هي من أفضل الجهات الحكومية أو شبه الحكومية لدينا وقد تفوقت على كثير من مثيلاتها في دول العالم. ومن ميزاتها أن أغلبية من يعمل لديها سعوديون، وأن رواتبهم ومميزاتهم عالية وكذلك تدريبهم وإنتاجية موظفيهم والتزامهم أكثر من غيرهم .. لكن لماذا هم كذلك؟

بالعودة إلى تاريخ هذه الجهات الثلاث نعلم أن الاقتراح أعلاه باستقدام خبرات أجنبية هو الحل الوحيد، فكلنا يعلم أن "أرامكو" كانت شركة أمريكية ثم تحولت إلى سعودية، لكن بقي نظامها كما هو عليه، نظاماً أمريكياً.

أما بالنسبة للصندوق الصناعي فقد أُوكلت مهمة إنشائه وتطويره لأول خمس سنوات إلى "بنك تشيس منهاتن الأمريكي".

وأما مؤسسة النقد فإن أول محافظ لها هو "جورج بلوارز George A Blowers" 
ومن ثمَّ عُيِّن "رالف ستاندش Ralph Standish" محافظاً للمؤسسة، وهما أمريكيا الجنسية.

عملة من فئة "عشرة ريال سعودي"، في أوَّل إصدار لها عام (1372هـ)، معروضة للبيع بـ (23.999) ريال
وذُكرت فيها عدة لغات كالملايو والأوردو
وتوقيع المحافظ بلغة غير عربية 




وأخيراً، نأتي لمثال من الخليج مهم جداً وهي "مؤسسة موانئ دبي" مقارنة بالمؤسسة العامة للموانئ في المملكة، الأو‍لى مؤسسة لم تخترع العجلة من جديد إنما استقدَمَتْ أهل الاختصاص من الأجانب لإدارتها ودَمجهم مع المواطنين، وكان نجاحها منقطعَ النظير. 

أما الثانية وهي "مؤسسة الموانئ في المملكة"، فلقد واصلت اختراع العجلة من جديد، ففشلت في تحقيق رؤية خادم الحرمين، والنتائج أدناه خير دليل.






_______________
مراجع المادة:

-   http://www.aleqt.com/2011/09/12/article_579183.html

سوق. كوم عرض للبيع عشرة ريال قديم

-  http://www.sama.gov.sa/ar-sa/About/Pages/SAMAHistory.aspx


العوامل التي يكرسها الفرد في نفسه فيظل فقيرا !!

.. هنا أتساءل: ما الأسباب والعوامل التي يكرسها الفرد في نفسه فيظل فقيرا لا يستطيع مساعدة نفسه ولا يستطيع غيره مساعدته؟
وما مدى العلاقة بين تشغيل العقل واستقرار الوضع المادي؟

الأسباب كما وردت في النشر العلمي عديدة أهمها:
(1) الانصراف عن التعليم؛ حيث يكتفي الفرد بشهادة متدنية المستوى ولا يكون لديه الوازع لفهم حياته
والعيش فيها بطريقة أفضل أو ذكية.
(2) عدم القدرة على الادخار بالانصراف عن التفكير في ذلك وتبرير الصرف والأفعال بأوهى التبريرات،
(3) القيام بأفعال غير سوية تؤدي إلى دخول السجن، مما يضيع معها سيرته ويدخل عائلته في دائرة الديون وبابتعاده عن العمل يؤثر في مستوى الخبرة والمنافسة مع الغير،
(4) استسهال الاقتراض والتهرب من السداد بحجة أو بغير حجة،
(5) التكاسل في البحث عن الوظيفة والاعتقاد أن هذا من شأن الدولة أو شأن الآخرين للمساعدة،
(6) الاستمرار في وظيفة متدنية المستوى وعدم البحث عن وظيفة أفضل بمميزاتها والعمل على ذلك بالتدريب،
(7) التخاذل عن محاولة اكتشاف أي مهارة أو قدرة شخصية تجعل الفرد يعتمد على نفسه في تحسين وضعه المادي والاجتماعي،
(8) الرضا بالعيش في مجتمع أو مجموعة محبَطة ومحبِطة دون التفكير أو القيام بعمل إيجابي يخرجه من هذه الدائرة،
(9) الاستمرار في الإنجاب من دون استشارة أهل العلم سواء الطبي أو الشرعي لإعادة التوازن لحياته.
(10) حب الظهور بما يفوق مستوى المعيشة ومستوى الدخل،
(11) وأخيرا المعاقرة والمقامرة وإدمان المخدرات التي إذا ما استمر متعاطيها على السير في هذه الطريق
فهو يصر على التسبب في ضرر نفسه ومن يعول؛ فتكون النهاية غير محمودة.

____________________________
مرجع المادة: http://www.aleqt.com/2011/09/08/article_577718.html

الأربعاء، 14 سبتمبر، 2011

سيزيد حبك لأمك؛ عندما تقرأ هذا الخبر !!

بحث: رعاية الأم لطفلها خلال اليوم، تعادل جلسة رفع أثقال في صالة رياضية !


ذكر بحث نشرت نتائجه في أستراليا اليوم أن رعاية الأمهات لطفل وزنه في حدود عشرة كيلوجرامات على مدار اليوم
يعادل القيام بجلسة رفع أثقال في صالة ألعاب رياضية.
وقالت لينيت أرجينت،الرئيسة التنفيذية لشركة "مليون دولار ومان" :
"نعلم جميعا أن الآباء الذين لديهم أبناء صغار يصابون بالتعب دائما ونقوم بإرجاع ذلك إلى قلة ساعات النوم،لكن ربما يرجع ذلك أيضا إلى الأوزان الصلبة التي يحملونها بشكل يومي".

وكشفت دراسة أجرتها شركة "نيوزبول" التابعة لأرجينت
أن الأمهات اللاتي لديهن أطفال أعمارهم تسعة أشهر حيث يبلغ وزنهم تقريبا عشرة كيلوجرامات
تقمن بحملهم نحو 90 مرة يوميا.

وقالت: "من كان يعتقد أن الآباء الماكثين في البيت يقومون برفع ما يقارب
طن أو فيل صغير يوميا؟".

______________________
اللهم ارحمهما كما ربونا صغارا

مرجع المادة: http://www.aleqt.com/2011/09/07/article_577501.html

منتقد ومؤيد للوزير العساف !!

في خبر عن الوزير المالي السعودي
د. العساف

كان هناك تعليقان بارزان على الخبر
الأول: كالمنتقد للعساف، ورغبته بطلب تغييره ووضع اسماء جديدة
والثاني: الثناء على عمل العساف
أدعكم مع التعليقين :



_________________________
مرجع المادة:  http://www.aleqt.com/2011/09/07/article_577564.html




دعوة لاستثمار أهل رؤية الهلال بالعين المجردة بالدراسة !!

دعا أحد الكتاب
حينما وجد الخلاف محتدما بين بعض أهل الفلك مع أهل النظر والرؤية المجردة بالعين
في دخول هلال العيد لهذه السنة


اشتهرت منطقة نجد منذ قديم الزمان بفن ومهارة رؤية الهلال، حيث تجد في كثير من قرى نجد وجود مرقب يستخدمه (الخبراء) في علم الفلك، بل إن بعضهم من شدة اهتمامهم بهذا الأمر لديهم ثقوب خاصة في البيوت، يتابعون من خلالها منازل القمر كل شهر.

أتمنى ممن اعتبروا أنفسهم من المفتين في علم الفلك أن يقوموا بزيارة هؤلاء والتعرف على ما لديهم، فهم أشبه ما يكونون بالتراث الوطني، حيث يعتمد على رؤيتهم غالبية دول الخليج والعراق وغيرها من البلدان؛ لذا فالمفروض من الجمعية الموقرة أن تستثمر هذا الموروث وتطوره بالتقنية الحديثة.

_______________
مرجع المادة: http://www.aleqt.com/2011/09/05/article_576653.html

البحث عن: شنيوي السعودي ؟!

ساهموا معنا في البحث عن مفقود ..
ساهموا ولكم الأجر والمثوبة..
المفقود: نريد شبيها بشنيوي الهندي ..
والقصة كالتالي:

شنيوي هو الاقتصادي الهندي البروفيسور
الذي حصل على الدكتوراه في 1929 وتوفي في 1978 بعد أن ترك إرثا فكريا كبيرا.
هذا المفكر تعلم في الهند وجامعة لندن للاقتصاد وعاصر حقبة الاستعمار والاختيارات الرئيسية في السياسة الاقتصادية بعد الاستقلال.

وكان للبروفيسور شنيوي رأي آخر مخالف عن السائد المعروف للاقتصاد الهندي في ذلك الوقت،،
فقد كان يرى بسياسة التحرر الاقتصادي والتخصيص وتقليل دور الحكومة قدر الإمكان.
ولم يؤخذ برأيه إلا بعد وفاته وارتفاع التكاليف وضياع الفرص لإحداث نهضة مبكرة في الهند.

والمارد الهندي القادم، حاليا تأخذ برأي هذا البروفسور، وانطلقت لتصبح الهند من الدول الناشئة

يبدو أن الهند توصلت إلى مراجعة الخيار لسببين،
أولهما هو مدى الفشل المتواصل، والآخر هو مجاراة لتجربة الصين التي أخذت بسياسة السوق التي بدأت بنجاح مع نهاية السبعينيات.

يا ترى ما العلاقة بين البروفيسور شنيوي وتجربة المملكة؟ هناك ملاحظتان، الأولى هي مدى الحاجة إلى مراجعة فكرية من آن لآخر، إذ لا يمكن لأي سياسة اقتصادية أن تكون صالحة لكل زمان ومكان، خاصة في ظل عيوب هيكلية واضحة، والأخرى محاولة لقراءة تجربة المملكة في تلك المرحلة التاريخية (عسى أن نتفادى الإسقاط التنظيري والتاريخي).

يبدو أن المملكة تقريباً في نفس المرحلة (السبعينيات) أخذت بسياسة اقتصادية أقرب إلى مدرسة بومباي، مع فرق أن عوائد النفط ساهمت بوضوح في صبغة حكومية أدت إلى اتكالية دون بعد فكري أو أيديولوجي ولكن النتيجة العملية واحدة: تشوهات وعيوب هيكلية متواصلة في منظومة الدعم الحكومي للطاقة والقوى العاملة والعقار، وابتعاد تدريجي عن قوى السوق والمنافسة الصحية.
حالياً تستعد الهند لموجة أخرى من التحرير الاقتصادي والمنافسة، بينما نحن أخذنا بجرعات أخرى نحو دور الحكومة المتعاظم في الإدارة الاقتصادية..

أين أنت يا شنيوي السعودي؟



_____________________
مرجع المادة:  http://www.aleqt.com/2011/09/06/article_577081.html

كاتب يخشى على "مدينة الطاقة" من البيروقراطية !!

يقول الكاتب السحيم:

..نتوقع قريبًا أن نستبشر ببرنامج زمني محدد يتضمن بدء الإنشاءات وموعد انتهائها وتاريخ التشغيل التجريبي والإنتاج الفعلي للطاقة. وكل ذلك وأكثر منه ممكن إذا عرفنا حنكة القيادة في اختيار القائمين على هذا المشروع، إلا أن أخشى ما تخشاه أن تفت البيروقراطية لدى الجهات الحكومية في عضد القائمين على المشروع، وتمدد ما يمكن إنجازه في أسبوع إلى أشهر ويتأخر الإنجاز سنوات.

إننا في حاجة إلى برنامج عمل واضح ومعلن، يتضمن خطة إجرائية تشتمل على إطار زمني محدد لمراحل تنفيذ المشروع منذ اختيار الاستشاري وحتى بدء الإنتاج، كما يجب الكشف عن التخصصات الدراسية المطلوبة ليتوجه الطلاب لدراسته


________________
مرجع المادة:  http://www.aleqt.com/2011/09/05/article_576553.html

هل الربيع العربي: انتقل إلى إسرائيل !!

قالت وسائل الإعلام الإسرائيلية:
إن 400 ألف إسرائيلي خرجوا إلى شوارع المدن الإسرائيلية مساء اليوم مطالبين "بالعدالة الاجتماعية" في ما يتجاوز اكبر تظاهرة سابقة بلغت 300 ألف شخص في أغسطس.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت في وقت سابق إن نحو 275 ألفا خرجوا بالفعل إلى الشوارع احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة والتفاوت في الدخل في الدولة العبرية.

وتأتي الأرقام المقدرة مع بدء ما أعرب المنظمون عن الأمل في أن يصبح "مسيرة مليونية" لإعادة تنشيط الحركة التي بدأت قبل ستة أسابيع والتعبير عن استمرار دعم المواطنين الإسرائيليين لها. وتدعو الحركة لخفض تكاليف المعيشة بدءا من الإسكان إلى أسعار المواد الغذائية والتعليم والرعاية الصحية، وقد بدأت منتصف يوليو حينما نصبت مجموعة من الشبان الإسرائيليين الغاضبين من عدم قدرتهم على دفع إيجارات السكن خياما في احد شوارع الأحياء الراقية بتل أبيب للتعبير عن محنتهم.




_____________________
مرجع المادة:  http://www.aleqt.com/2011/09/03/article_576174.html

الثلاثاء، 13 سبتمبر، 2011

الرافعي ومعاني العيد.. من وجهة باداود !

يعود بنا الكاتب
إبراهيم محمد باداود
 إلى الوراء قليلا
حين يلتقي بالرافعي
ليربطه بالواقع:


لا يكاد يأتي العيد إلا وأحرص إلى العودة إلى كتاب ''وحي القلم'' وكاتبه الأديب مصطفى صادق الرافعي - رحمه الله -
لأقرأ في الجزء الأول من الكتاب مقالين الأول بعنوان ''اجتلاء العيد''
والثاني بعنوان ''المعنى السياسي في العيد''
.. ومع ما تعيشه أمتنا الإسلامية والعربية اليوم من محن وفتن، ومع ازدياد عدد الدول التي أصبح الأئمة يدعون لها في دعاء القنوت في رمضان بعد أن كنا ندعو فقط بتحرير الأقصى وانتصار فلسطين، فقد وجدت في المقال الثاني معنى جديدا للعيد في ظل هذه الظروف.
يقول الرافعي - رحمه الله - في مقاله
''ما أشد حاجتنا نحن المسلمين إلى أن نفهم أعيادنا فهماً جديداً، نتلقاها به ونأخذها من ناحيته، فتجيء أياماً سعيدة عاملة، تنبه فينا أوصافها القوية، وتجدد نفوسنا بمعانيها، لا كما تجيء الآن كالحة عاطلة ممسوحة من المعنى، أكبر عملها تجديد الثياب، وتحديد الفراغ، وزيادة ابتسامة على النفاق''.

وهذا فعلاً ما نحتاج إليه اليوم، وهو أن نعيد فهمنا للعيد، وأن نتعرف على المعاني الحقيقية لا المعاني التقليدية، التي نشأنا وتربينا عليها، التي تنحصر في مظاهر شكلية محددة للعيد، كما يقول:
''كان العيد إثبات الأمة وجودها الروحاني في أجمل معانيه، فأصبح إثبات الأمة وجودها الحيواني في أكثر معانيه، وكان يوم استرواح القوة من جدها، فعاد يوم استراحة الضعف من ذله، وكان يوم المبدأ، فرجع يوم المادة''.

.. يأتي عيد الفطر ليعلن للناس ويقول لهم إنكم كنتم قادرين على التغيير وإن لديكم طاقات وإمكانات أعلنتم عنها
''ليس العيد إلا إشعار الأمة بأن فيها قوة تغيير الأيام، لا إشعارها بأن الأيام تتغير، وليس العيد للأمة إلا يوماً تعرض فيه جمال نظامها الاجتماعي، فيكون يوم الشعور الواحد في نفوس الجميع، والكلمة الواحدة في ألسنة الجميع، يوم الشعور بالقدرة على تغيير الأيام، لا القدرة على تغيير الثياب..''.

____________________
مرجع المادة:   http://www.aleqt.com/2011/09/01/article_575335.html

نداء لأصحاب العلوم لإنقاذ الإعلام !!

لهذا هناك ضرورة لإشراك مفكري الأمة ممن يمتلكون العلم والمعرفة في مجال (العقيدة الإسلامية - والفلسفة الفكرية – وفلسفة علم الاقتصاد - والفلسفة الإعلامية - وفلسفة علم النفس - والفلسفة التربوية - والفلسفة الاجتماعية) للإسهام في بلورة خطة إعلامية تسهم في بناء المجتمع العربي بطريقة إيجابية، كي يتم التعاطي من خلالها لبناء أجيالنا التي ستبني أوطاننا، لأن مثل هؤلاء هم الأقدر على الإسهام في رسم منهجية علمية واضحة قوامها الاعتماد على الله - عز وجل - لبلورة أفكارهم المصحوبة بالتراكم العلمي والمعرفي والتجربة، الذين ينطبق عليهم (عقل زانه علم وعلم زانه حلم وحلم زانه عمل وعمل زانه رفق) لرسم خريطة الطريق المبنية على الأسس السليمة والوجه الحضاري المتجدد لصورة الإسلام، كي تكون دليلاً ومرشداً لكل القائمين على وسائل الإعلام في أوطاننا العربية والإسلامية،

______________
مرجع المادة: http://www.aleqt.com/2011/09/01/article_575347.html

الشاب السعودي: الاستقرار المادي أهم من الدراسة !!

هذه الفائدة اقتطفها من مقالة:


يثبت استطلاع رأي لمركز رؤية للدراسات الاجتماعية:
شمل 1500 طالب جامعي
أن الاستقرار المادي يحتل قمة أولويات الشباب السعودي ومواصلة التعليم أقل أهمية؛
ألا يعطي هذا مؤشراً لصانع القرار يساعده على الاستجابة المناسبة للشباب السعودي ومتطلباته؟

________________________

مرجع المادة:  http://www.aleqt.com/2011/09/01/article_575346.html
وكذا بحث:
http://www.aleqt.com/2011/09/10/article_578325.html

وكانت خطوة الاستعداد لاي طارئ موفقا:

http://www.aleqt.com/2011/09/10/article_578355.html

احتمالية وقوع الزلازل للمناطق الساحلية للبحر الأحمر !!

ليس نظرة تشائم ..
ولكني أحببت نقل تعليق

http://www.aleqt.com/2011/08/29/article_574544.html

لكن المسئولين نفوا هذا الاحتمال :

http://www.aleqt.com/2011/08/30/article_574736.html

والمسئولون أخذوا الأمور على سبيل الاحتياط:

http://www.aleqt.com/2011/09/10/article_578355.html

وريثة الحديد الخام الأسترالية !!





هي مرشحة لأن تكون في صف بيل غيتس وبوفيت


كانت الصين مفيدة بالنسبة إلى جينا رينهارت. لقد رفعت طفرة السلع التي أشعلها الطلب من جانب ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وريثة الحديد الخام الأسترالية إلى أعلى لائحة أثرياء العالم، بثروة تقدر بنحو عشرة مليارات دولار.

على الأرجح ألا يكون ذلك نهاية الأمر. وتشير الأبحاث الصادرة عن بنك سيتي غروب إلى أن ملكيتها الخاصة لثلاثة من أكبر عشرة مشاريع تنقيب غير مطورة في العالم، وجميعها في أستراليا، يمكن أن تدفعها لتنضم إلى لائحة أغنى أغنياء العالم، إلى جانب كارلوس سليم، قطب الاتصالات المكسيكي، وبيل جيتس، مؤسس شركة مايكروسوفت.

يطلق عليها السيدة الحديدية لبيلبارا - منطقة الحديد الخام الشمالية المهجورة في غربي أستراليا - حيث عملت رينهارت بصعوبة لتجديد قطاع التعدين المثقل بالجدل الذي تركه لها والدها، لانج هانكوك، قبل عقدين من الزمن. وحقق أحد أعظم اكتشافات الموارد في التاريخ، حينما اكتشف أودية كبيرة من الحديد الخام في البرية النائية.

حيث إنها تحصل على أعلى إتاوة دائمة تصل قيمتها الآن إلى أكثر من مائة مليون دولار أسترالي (105 ملايين دولار) سنويا تدفعها شركة ريو تينتو، مجموعة التعدين في لندن، على مبيعاتها من الحديد الخام غربي أستراليا، تملك شركة أنكوك بروسبيكتنج المملوكة بشكل خاص من قبل رينهارت نصف حصة إلى جانب شركة ريو إن هون دونز، وهي مؤسسة أخرى للحديد الخام تنتج 30 مليون طن سنويا. واعتمادا على سعر الحديد الخام البالغ 170 دولارا أستراليًّا للطن، وتكاليف إنتاج تبلغ 40 دولارا أستراليا للطن، فإن رينهارت، وشركة ريو، تقتسمان الأرباح التي تقارب أربعة مليارات دولار أسترالي سنويا من عملية واحدة فقط.
تجسد رينهارت المنعزلة في العادة - يقول البعض إنها كتومة - الثورة التي تتولد في أستراليا، حيث كانت الطفرات والانفجارات السمة المميزة منذ حمى الذهب في البلاد خلال خمسينيات القرن التاسع عشر.

ولكن الجائزة في هذه المرة كبيرة للغاية، بحيث إنها دفعت بالبنود التجارية للبلاد - نسبة أسعار الصادرات إلى تكاليف الواردات - إلى مستويات قياسية، وأدت إلى اندفاع الاستثمارات نحو قطاعات الحديد الخام، والفحم، والغاز الطبيعي.

________________________
مرجع المادة: http://www.aleqt.com/2011/08/29/article_574300.html