إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 18 أغسطس، 2014

العمري: ثبات سعر صرف الدولار يؤدي إلى التضخم !


العمري:  ثباتُ سعر صَرْف الدولار يؤدِّي إلى التَّضخم 

ويَذكر "المقيم" في مقالته


أشار الكاتب "العمري" في مقالته واسعة الصّيت 
«ساند» والدولار الأمريكي مرة أخرى
إذْ غرَّد لها أكثر من ألف تغريدة..

وأشار إلى الضرر الذي جناه الريال السعودي 
بسبب ثبات سعر صرفه أمام الدولار. 



.. معلوم أن مسألة "ارتباط سعر الريال مع الدولار الأمريكي"، يظلّ خيارا وحيدا بالنسبة لاقتصاد مثل اقتصادنا يعتمد في دخله بأكثر من 91 في المائة على بيع مورد ناضب كالنفط، والسؤال هنا ليس حول هذه القضية، بقدر ما أنه -منصب بالدرجة الأولى- على السعر ذاته المحدد قبل أكثر من 28 عاما مضى "3.75 ريال لكل دولار".
فكما هو مثبت ومؤكد بالأرقام الرسمية، وحسبما تم إيضاحه في الكثير من المقالات والدراسات حول هذه القضية، أن الدولار الأمريكي تعرض طوال العقود الثلاثة الماضية إلى تراجع شديد في قوته الشرائية، انتقل أثره نظير هذا الارتباط إلى الريال السعودي، على الرغم من الاختلاف الكبير بين أوضاع الاقتصادين السعودي والأمريكي.
هذا بدوره ألقى بتبعات معيشية بالغة التعقيد على المواطن والمقيم في المملكة، على العكس من المقيم في الولايات المتحدة، وتجلى ذلك في ارتفاع تكلفة المعيشة "التضخم" في المملكة، نتيجة ارتفاع تكلفة الواردات التي تلبي أغلب احتياجات الطلب المحلي، شهدنا آثارها السلبية في أغلب جوانب حياتنا بدءا من السلع الاستهلاكية مرورا بالسلع المعمرة وانتهاء بالأزمة الأكثر تعقيدا في السوق العقارية، شكلت مجتمعة تحديات تنموية مرهقة جدا للاقتصاد والمجتمع على حد سواء.



لهذا كان من الضرورة البحث مجددا في جدوى بقاء هذا السعر على ما هو عليه الآن!


أو أن تعمل كل من وزارة المالية ومؤسسة النقد العربي السعودي على البدء في خفض قيمة الدولار أمام الريال، الذي بدوره يعني الاعتراف بالانخفاض الكبير في قيمة الدولار الأمريكي، وعكسه على سعر الصرف الثابت مع الريال، لما لذلك التقييم المبالغ فيه لقيمة الدولار الضعيف أمام الريال من الآثار السلبية، التي دفع ثمنها الباهظ وحيدا أصحاب الدخول الثابتة، على العكس من التجار وملاك الأصول، كونهم يمتلكون القدرة والمرونة الكافية لرفع أسعار مبيعاتهم وأصولهم كلما شهدوا انخفاضا في القوة الشرائية للريال، نتيجة انخفاض قيمة الدولار الأمريكي في أسواق الصرف العالمية. إذا كان هناك سؤال حول: "لماذا يجب أن يظل الريال مرتبط بعملة عالمية كالدولار أو غيره من العملات الرئيسة".


__________________

مقالة الكاتب العمري مع بعض التصرف:

http://www.aleqt.com/2014/08/13/article_876202.html



الأحد، 10 أغسطس، 2014

مقولة الشيخ اللحيدان عن "الفكرة والعمل"



"العَمَل: إذَا خَرَج من الفِكْرة إلى الوُجُود الفِعلي هَانَ الاِنْتظار، ولو طَال".
ش/ صالح اللحيدان ،،
رئيس مجلس القضاء الأعلى سابقًا
12/ 11/ 1421هــ

________________________________

من تقديمه لكتاب "التعليقات السلفية" ببعض تصرف،  ص4.

و"التعليقات السلفية" لأبي الطيب محمد عطاء الله الفوجياني (لاهور- باكستان: المكتبة السلفية، ط1، 1422هـ/ 2002م).  


الأربعاء، 6 أغسطس، 2014

صيغة التكبير التي فيها: (الله أكبر كبيرا .. )



الحمد لله ،، والصلاة والسلام على رسول الله 

فقد كنت أتسائل عن الحكم  لصيغة التكبير التي نسمعها في المسجد الحرام 
قبل صلاة العيد : 

وفيها زيادة: (الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلًا).

وإنْ كانت هذه الزيادة لم تَثبت عن السَّلف ،، إلَّا أن لها أصلًا في السُّنة من حديث : 

ابن عمر رضي الله عنهما إذ قال: بينما نحن نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم 
إذ قال رجل في القوم : الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً وسبحان الله بكرة وأصيلاً.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَن القائل كلمة كذا وكذا ؟
قال رجل من القوم : أنا يا رسول الله .
قال : عجبت لها فتحت لها أبواب السماء .
قال ابن عمر : فما تركتهن منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك".
 رواه مسلم، وأخرجه النسائي برقم: (886) في: القول الذي يفتتح به الصلاة. 

وأما زيادة : (وصل الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم ..).
فيُشرع الصلاة والسلام عليه في الجملة؛ لعموم قوله تعالى:
(يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلِّموا تسليمًا)  [الأحزاب: 56].
والله أعلم،، 

وجرى نقاشٌ حول هذا الموضوع في بعض المنتديات
كما في هذا:  حول صيغة التكبير: ملتقى أهل الحديث