إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 22 مايو، 2016

من الفروق بين سوق السندات والأسهم، والتَّغيرات الحاصلة فيهما



وحول التغيرات والفروق بين سوق الاسهم والسندات نشرت الاقتصادية تقريرا
عن الفروق بينهما وقد كسب الزخم لثالح السندات منذ الأزمة عام (2008) م.

من الفُرُوق بين سُوق السَّندات وسُوق الأُسهم والتَّغَيرات الحاصِلة فيهما


الوصف
سوق السندات
سوق الأسهم
حَجم التَّداول اليَومي
يقارب الآن (700) مليار دولار يوميًا
لا يتجاوز (200) مليارًا يوميًا
حَجم السُّوق الكلِّي لكِلَا السُّوقَين
تبلغ حاليا (100) ترليون دولار
سوق الأسهم في كل أنحاء العالم لا تتجاوز (64) تريليون دولار
حَجم السُّوقَين في الولايات المتحدة الأمريكية
تبلغ حاليًا 40 تريليون دولار
لا يتجاوز (20) تريليون دولار

الإضافات:
- سوق السندات العالمية نمت أكثر من ثلاث مرات خلال الـ 15 عامًا الماضية.
- أكثر قدرة على تَحمُّل الصَّدمات من سوق الأسهم، وهو ما يدفع بكثير من المستثمرين إلى تفضيلها
أعلى ربح وعائد من سوق السندات

التعريف
السَّنَد: صَكٌ ماليٌ قابلٌ للتَّداوُل، يُمنَح للمُكتَتِب لقاءَ المبَالِغ التي أَقْرضَها، ويُخوِّله استعادَة مبلغَ القَرْض، علاوَةً على الفَوَائد المُستَحقة، وذلك بحُلولِ أَجَلِه. 
السهم: عِبارةٌ عن صُكوكٍ مُتسَاوية القِيمة، غيرُ قابلَةٍ للتَّجزِئة، وقابلةٌ للتَّدَاول بالطُّرقِ التِّجارية، وتُمثِّل حُقوق المسَاهمِين في الشَّركات التي أَسْهمُوا في رَأسِ مالِها.

* المليار: ألف مليون. وترليون: ألف مليار.
* من هذا الجدول، يتَّضح اتَّجاه المؤسسات الاستثمارية للاستثمار الآمن، لا سيما بعد الأزمة المالية في "2008م".
* الفارِق الأَساسِيُّ بين السَّهْم والسَّنَد: أن السَّهْم يُمثِّل حصَّة في الشركة، بمعنى: أن صاحبَه شَرِيك، في حين أن السَّنَد يُمثِّل دَينًا على الشركة، أو يُمثِّل جزءًا من قَرْض شركة أو دَولة، بمعنى: أن صاحبَه مُقرِضٌ أو دَائِن. وبناءً عليه، يَحصل صاحب السَّهم على أَرباح حين تُحقِّق الشركة أَرباحًا فقط، أما صاحب السَّنَد فيَتلقَّى فائدةً ثابتةً سنويًا، سواءٌ رَبحَت الشركة أم لا.




وعن حكم التعامل بالأوراق المالية التجارية:
قال د. الزحيلي: (التعامل بالأسهم جائز شرعاً، لأن أصحاب الأسهم شركاء في الشركة بنسبة ما يملكون من أسهم، عشرة أو عشرين أو مئة مثلاً، أما التعامل بالسندات فحرام شرعاً، لاشتمالها على الفائدة الربوية المقطوعة بغض النظر عن الربح والخسارة، فهي قروض بفائدة، وقد جاء في المؤتمر الثاني للمصرف الإسلامي بالكويت عام 1403 هـ / 1983 م أن ما يسمى بالفائدة في اصطلاح الاقتصاديين الغربيين ومن تابعهم هوعين الربا المحرم شرعاً، وجاء في الاجتماع الأول للفتوى والرقابة الشرعية للبنوك الإسلامية بالقاهرة عام 1403 هـ /1983 م أنه بإجماع الآراء لايصح للبنك الإسلامي استثمار جزء من أمواله في شراء أسهم الشركات التي يكون هدفها التعامل بالربا، لكون موارد تلك الشركات ونفقاتها تشتمل على فوائد مدفوعة وفوائد مقبوضة).



المراجع:
الفقه الإسلامي وأدلته، د. وهبة الزحيلي (3/ 1838-1839). عَبْر (المكتبة الشاملة).

الثلاثاء، 10 مايو، 2016

"أرامكو" والتوجه للاكتتاب والطرح العام




يرى البعض خطورة طرح "أرامكو للاكتتاب"، وكان أشدُّهم في هذا الاقتصادي المشاغب "عصام الزامل" فهو يَرى أن طرحَ جزء من شركة أرامكو للاكتتاب العام يعني: بيع جزءٍ من احتياطيات البترول تحت الأرض.

ويردُّ على هذا المفهوم د. خالد السويلم، بأن هذا التوقع غير صحيح؛ لأن الطرح للاكتتاب يكون لـ"شركة أرامكو" صاحبة الامتياز الخاص باستخراج البترول والتطوير والتسويق، ولا يُشارك هذا الاكتتاب الملكيةَ في احتياطيات البترول وآبار النفط. فهي شركةٌ لديها امتيازاتٌ من الحكومة، ولكنها لا تمتلك أيًا من احتياطيات المملكة من البترول.

ولو تم تقييم احتياطيات المملكة من البترول، لبلغت القيمة أكثر من عشرة تريليونات دولار، في حين أن تقييم شركة أرامكو في حدِّ ذاتها لا يتعدى 20 في المائة من قيمة تلك الاحتياطيات.



@@@@@@@@@@@@@@@@@

السبت، 7 مايو، 2016

السعودية والسودان وآلية لاستخراج المعادن والذهب من أعماق البحر الأحمر



بعد عددٍ من الدراسات واللقاءات، اتَّفقت السعودية والسودان على آليةٍ لاستخراج "المعادن" من منطقةٍ في منتصف البحر الأحمر، بين مدينة جدة وبورتسودان الساحليتان.
فيما يُعرف بـ"حوض أتلانتس2".

وتقول دراسة لوزارة التعدين السودانية، إنه بناءً على تقديراتٍ سابقة يحتوي الحوض الذي تبلغ مساحته نحو "60 كيلومترا مربعًا" على "47 طنا" من الذهب، كما يحتوي على غيره من المعادن.

ينظر:





الخميس، 5 مايو، 2016

السوق السعودي والاتجاه نحو "البيع على المكشوف"


السعودية ستقر لسوق أسهمها: نظام "البيع على المكشوف" في بعض صوره.
ما يعرف بالـ (Short selling)

وهذا البيع من المسائل الحساسة فقهيًا واقتصاديًا.

وعلى كل، هو خطوة لجعل السوق دوليا


💚  💚  🍭

ينظر:




الثلاثاء، 3 مايو، 2016

قفزة في أصول صندوق الاستثمارات العامة


قفزة في أصول صندوق الاستثمارات العامة:





لم تمض أيامٌ منذ إعلان المملكة عن رؤيتها، إلا وقد اتَّخذت الهيئة العامة للاستثمارات خطواتها نحو العمل الجاد.

فقد نشر تقريرٌ عن ارتفاع أصول صندوق الاستثمارات العامة إلى (160 مليار دولار) أي: (600 مليار ريال)، بعد أن كانت أصولها سابقا في حدود (5.3 مليار دولار)،
ليقفز ترتيب الصندوق عالميا من "31" إلى الترتيب "13".

ومن المخطط له بحسب "رؤية السعودية2030" أن يكون الصندوق الأكبر في العالم، وسيكون مقره في مركز الملك عبد الله المالي.